وقال صالحي في تصريحات ادلى بها للصحفيين حول زيارته لتركيا: "انه خلال هذه الزيارة سيواصل التباحث مع نظيره التركي داود اوغلو، وان باعث زيارته لانقرة هو البحث عن مصير الزوار الايرانيين ال 48 المختطفين في سوريا والقضايا الثنائية والاقليمية".
واشار الى انه بامكان تركيا ان تلعب "دورا كبيرا" في الافراج عن الزوار الايرانيين، لافتا الى انه اجرى اكثر من 30 اتصالات هاتفيا مع اوغلو تم التباحث فيها حول القضايا الاقليمية لاسيما الاوضاع في سوريا.
ووصف صالحي الزيارة بمثابة فرصة لاجراء محادثات حول الشؤون الثنائية والاقليمية وان تركيا وايران بلدان مهمان في المنطقة وانه لا يمكن حل المشاكل دون حضورهما، مشيرا الى ان الخروج من المشاكل الراهنة في سوريا امرا ممكن التحقق بالتعاون بين ايران وتركيا.
واوضح ان مساعدة ايران وتركيا ستثمر عن تحقيق مطالب الشعب السوري واعادة الاوضاع في هذا البلد الى حالتها الطبيعية.
واكد صالحي ان ايران وتركيا يريدان تحقيق مطالب الشعب السوري، "وانهما يؤمنان بحرية الاحزاب واقامة الانتخابات وازالة الفساد الحكومي في سوريا".
وحذر من ان استمرار الاوضاع الراهنة في سوريا سيؤدي الى تصعيد وتيرة التطرف، واضاف: "ان سوريا تمتلك ساحلا على البحر الابيض المتوسط وقريبة من اوروبا وفي حال انتشار التطرف والعنف في هذا البلد سيؤدي الى انتشارهما في مناطق اخرى".
ولفت الى وجود مخططات ترمي لزعزعة الاستقرار والسلام في المنطقة واثارة النزاعات بين الاقليات والطوائف التي عاشت جنبا الى جنب بسلام من اجل تغيير اوضاع المنطقة، معربا عن امله في ان تؤدي زيارته لتركيا الى تحقيق فوائد مهمة تخدم السلام لكلا البلدين والمنطقة.