دمشق(العالم)-14/09/2010- انتقدت جبهة النضال الفلسطيني مشاركة سلطة رام الله في المفاوضات مع الاحتلال رغم الاجماع الوطني على رفضها وعدم وجود اي مصلحة فلسطينية فيها، معتبرة انها تحدد رؤية اميركية صهيونية لتصفية القضية.
وقال الامين العام لجبهة النضال الفلسطيني خالد عبد المجيد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان موضوعى المفاوضات وتجديدها كان حاجة اميركية وصهيونية ولا مصلحة للفلسطينيين بالعودة الى هذه المفاوضات العبثية التي تحدد ضمن شروطها رؤية اميركية صهيونية لتصفية القضية الفلسطينية.
واضاف عبد المجيد ان غالبية الفصائل الفلسطينية الساحقة وحتى من داخل منظمة التحرير الفلسطينية، وجماهير الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات الفلسطيني حددت موقفا واضحا برفض هذه المفاوضات مباشرة كانت او غير مباشرة، كما انها ترى فيها كارثة وطنية على الشعب الفلسطيني.
واعتبر ان الفريق الفلسطيني المفاوض ورغم ما يقال عن ضغوطات، كانت له خيارات وطنية ويجب ان يعود لها والى الشعب الفلسطيني والفصائل، لكنه خرج عن الاجماع الوطني وعاد الى المفاوضات نتيجة الاتصالات الدولية والغربية والعربية وموقف هذا الفريق الذي لا يعتمد الا خيار المفاوضات اصلا.
واكد عبد المجيد ان فريق المفاوضات لا يمثل الشعب الفلسطيني الذي رفض بجميع قطاعاته المفاوضات، التي تمثل حلقة جديدة من حلقات التآمر على القضية الفلسطينية.
وشدد على ان الشعب الفلسطيني سيواجه نتائج هذه المفاوضات بخياراته الوطنية وفي مقدمتها تجديد المقاومة في مواجهة الاحتلال والتي رأينا بوادرها في الايام الاخيرة في الضفة الغربية.
واستبعد ان تحرز الجولة الاخيرة من المفاوضات تقدما في ظل التعنت الاسرائيلي وتمسك الاحتلال بشروطه، مشيرا الى ان الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي وبعض الدول العربية تريد اخراجها بانها ناجحة امام وسائل الاعلام.
ودعا السلطة الفلسطينية الى التمسك بشروطها خاصة وقف الاستيطان للاستمرار في المفاوضات، مطالبا الولايات المتحخدة والاطراف الضاغطة باتجاه عقد المفاوضات بان تضغط على الاحتلال للاذعان لمطلب وقف الاستيطان.
MKH-14-18:01