بيروت-دمشق(العالم)-14/09/2010- وندد عدد من رجال الدين المسلمين والمسيحيين في سوريا لبنان بالاساءة الى المقدسات الاسلامية والاهانة للقران الكريم في اللولايات المتحدة، متهمين واشنطن بالسعي الى نشر الرعب من الاسلام من خلال هذا العمل، وبسط هيمنتها على العالم بأسره.
وقال رئيس مجلس حركة التوحيد الاسلامي اللبنانية الشيخ هاشم منقارة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: منذ مدة يشاهد ان هناك من يحتضن المسيئين للاسلام والمسلمين بشكل واضح في كل البلاد الغربية، معتبرا هؤلاء اغبياء وحمقى لانهم لا يعلمون ان الكتاب محفوظ وان المسلمين سيدافعون عنه بكل قوة، ولن يستطيع احد ان يمسه بسؤء.
واضاف الشيخ هاشم منقارة ان الاساءة التي صدرت من قبل شرذمة قليلين في الغرب للقرآن ليست غريبة وكانوا قد اساءوا قبل ذلك للرسول والمساجد والمسلمين واتهموهم باتهامات شتى، معتبرا ان نداء الامام الخامنئي الاخير للتنديد بهذه الاساءة هو اليوم عال في البلاد العربية والاسلامية.
وحذر من ان هناك ارادة نحو الاساءة بشكل ممنهج للاسلام والمسلمين، في خطة واسعة لضرب الاسلام والمسلمين ليس في بلاد الغرب فحسب وانما حتى في البلاد الاسلامية.
من جهة اخرى قال امام وخطيب مسجد ومقام السيدة رقية عليها السلام في دمشق الشيخ نبيل حلباوي: ان الجهات والاطراف التي تقف وراء هذه الجريمة النكراء انما تتمثل في الغرب وسياسته الاستكبارية وفي بعض المتعصبين الضالعين في خدمة تلك السياسة والصهيونية العالمية.
الى ذلك قال مساعد وزير الاوقاف السوري السابق الشيخ عبد الرزاق المؤنس: ان هذه الحملة على القرآن الكريم قد اخذت ابعادا اكثر مما ينبغي في توسعها وانتشارها العالمي وكشفت عن خلفيات مؤامراتية استكبارية ضد القرآن الكريم والمسلمين.
هذا وقال الكاهن في كنيسة سيدة دمشق الاب الياس زحلاوي: ان ما جرى هو جزء من حملة متواصلة منذ سنوات ضد الاسلام، حيث ان ما تقوم به الولايات المتحدة وتريد جر العالم بأسره إليه هو حملة لفرض هيمنتها الكاملة على العالم.
MKH-14-17:44