الحكومة العراقية اعتبرت ان الزيارة استهانة بالسيادة الوطنية وخرقا للضوابط في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الجارين وطلبت تفسيرا عاجلا لما حدث وموافاتها بأسباب هذا الانتهاك.
كما رفضت اوساط سياسية و شعبية الزيارة واصفة ايها بالخرق الخطير للسيادة الوطنية.
وكان اوغلو قد زار منطقة كردستان والتقى رئيس المنطقة مسعود برزاني . ثم انتقل الى كركوك.والتقى محافظها ورئيس مجلسها وعقد مؤتمرا صحفيا في مجلس المحافظة دون تنسيق مع بغداد الامر الذي اثار تساؤلات عن مغزى الزيارة و توقيتها ودفع بالحكومة الاتحادية الى استنكار الزيارة التي تمت دون موافقتها حسب المتحدث باسمها علي الدباغ واعتبرتها تجاوزا خطيرا لسيادة العراق و اتهمت أنقرة بانتهاك الاعراف الدبلوماسية والتدخل في شؤونها وحملت منطقة كردستان تبعات التجاوز.
وتأتي زيارة اوغلو في ظل توتر العلاقات بين البلدين بعد منح تركيا حق اللجوء لطارق الهاشمي المتهم بارتكاب اعمال إرهابية، إضافة الى ابرام أنقرة عقودا نفطية مع حكومة منطقة كردستان دون موافقة بغداد.