وبحسب وكالة انباء مهر فقد اشار اللواء فيروزآبادي الى انه ليس من الصواب ان تساعد الدول المجاورة لسوريا على تحقيق الاهداف العدوانية لاميركا الشيطان الاكبر.
وتابع قائلا: اذا وافقت هذه الدول على هذه القاعدة، فيجب ان تدرك بانه سيأتي الدور على تركيا وباقي الدول بعد سوريا.
واشار فيروزآبادي الى ان اميركا تدفع كل يوم على اراضيها ثمن حربها العدوانية، مضيفا : حذار من ان تقع تركيا والسعودية وقطر ضحية لنشر ارهاب القاعدة وعلى هذا الاساس نوجه تحذيرا الى اصدقائنا.
واردف يقول : ان القاعدة والوهابية في الوقت الحاضر اصبحت بلاء على المسلمين الابرياء ومن هذا المنطلق فانه يتعين على الزعماء المسلمين توخي اليقظة والسعي الى تعزيز معنويات المسلمين ودعمهم والالتفات الى ان النهي عن المنكر يعد فريضة لدى المسلمين.
واضاف اللواء فيروزآبادي: ان اعداء الاسلام لن يتخلوا عن الارهاب تحت اية ظروف ونرى انه تزامنا مع اقامة المسابقات الاولمبية العالمية التي ترمز الى السلام والصداقة والتعايش السلمي بين شعوب العالم، تم اعتقال ضابط بريطاني في مطار كابول يحمل 50 حزاما ناسفا فهل هذا المجرم كان لا ينوي قتل مئات المسلمين الابرياء من الشيعة والسنة في المنطقة؟.
واختتم فيروزآبادي قائلا : ان مثل هذه المؤامرات المثيرة للفتن يجب ان تكون عبرة للمسلمين من اجل تعزيز الاتحاد والوفاق بينهم.