وفي تصريح أدلى به لدى وصوله إلى مطار بيروت الدولي صباح اليوم الاثنين، قال جليلي "اليوم بات لبنان الشقيق معروفاً على المستوى العالمي وعلى المستوى الاقليمي خصوصاً على أنه رمز للمقاومة، واليوم الدور الذي يقوم به لبنان إن كان على المستوى الإقليمي أوالدولي أيضاً على صعيد المقاومة هو دور هام للغاية، ونحن نكن الاحترام الخاص للبنان الشقيق أولاً لأنه يشكل رمزاً للمقاومة وثانياً لأنه بات يشكل مدماكا أساسياً للأمن والاستقرار على مستوى المنطقة برمتها".
ورأى أن أعداء الأمة الإسلامية والمنطقة لا يريدون لها أن تعيش حالة من الأمن والهدوء والاستقرار، لافتاً إلى أن أعداء الأمة يريدون تغيير الظروف التي أتيحت لشعوب المنطقة ضد الاستكبار العالمي، ويسعون لتبديل هذه الظروف رأساً على عقب، مشدداً في الوقت نفسه على أن الفرصة باتت متاحة أمام كافة شعوب ودول هذه المنطقة أن تبني آمالها ومستقبلها من خلال الإرادة الوطنية الخاصة التي تتمتع بها.
جليلي الذي أشار إلى أن هذا العالم ينبغي أن يتمتع باقصى درجات الوعي والحكمة، دعا الجميع إلى التواصل وتبادل وجهات النظر في الاتجاه الذي يخدم مصلحة الأمة الإسلامية ومصلحة دول وشعوب هذه المنطقة وفي الاتجاه الذي يؤدي إلى ترسيخ أركان الأمن والهدوء والاستقرار في ربوع هذه المنطقة التي نعيش فيها جميعا، وتابع "يجب أن نجري الاستشارات والتبادل في وجهات النظر بين الدول الصديقة والشقيقة التي تربطنا بها علاقات متينة واستراتيجية".
ومن المقرر ان يلتقي جليلي خلال هذه الزيارة للبنان بكبار المسؤولين اللبنانيين، وفي مقدمهم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ووزير الخارجية عدنان منصور، للبحث في الملف السوري الذي يقع علي رأس أجندة زيارته إلي لبنان.