وقال اسماعيل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد، ان اليمن تعيش حالة من عدم الاستقرار على الصعيد الامني وكذلك السياسي، معتبراً ان المشهد السياسي يشهد تعقيدات كبيرة تحول دون قدرة الاطراف السياسية الموجودة في حكومة الوفاق على انجاز مهام المرحلة الانتقالية.
واضاف القيادي في اللقاء المشترك ان بعض الاطراف تحاول عرقلة عمل الحكومة في ايجاد نوع من الاستقرار الامني في البلاد، فيما يدفع البعض بقايا النظام السابق باتجاه العمل ضد الحكومة، وان اقتحام وزارة الداخلية يعطي مؤشرا بهذا الاتجاه.
وذكر ان المؤسسة العسكرية تشهد انقساماً حيث لا تزال هنالك اطرافاً موجودة من بقايا النظام السابق تمنع مسألة هيكلة الجيش وضبطها بوزارة الدفاع، بالاضافة الى ان رئيس الجمهورية لا يزال يدير السلطة من داخل منزله الخاص ولم ينتقل حتى الان الى القصر الرئاسي.
واشار الى ان اليمن يعيش حالة من عدم الاستقرار وعدم التعاون مع الحكومة في مسألة انتقال السلطة، وبالتالي كل هذه الامور تحول دون تحقيق الاستقرار والامن في البلاد، موضحاً ان الحكومة لا تعمل كفريق واحد وهذا هو السبب في حالة الانفلات الموجودة في التصعيد الامني والاقتصادي.
واعتبر ان مبادرة دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي لم ينفذ منها الا بند واحد فقط وهو تشكيل حكومة الوفاق، مفيداًَ ان بقايا النظام لا يزالون يحتلون بعض الوزارات والجهاز الاداري في كافة مؤسسات الدولة، وبالتالي فهي تعيق عملية الانتقال السلمي للسلطة وتحقيق اهداف الثورة الشبابية السلمية.
Swh -08-16-52