وقال ابو نادر في حديث لقناة العالم الاخبارية الجمعة، ان هذا الانفتاح والتطور في وسائل الاعلام لا يراد له خدمة البشرية فقط وانما يراد له ان يكون خدمة لاهداف ومصالح صناع القرار في كل منطقة من العالم لتأمين مصلحة اقتصادية او سياسية او قومية.
وشدد على ان هجمة الاعلام العربي ضد بعض دول المنطقة بعينها تخدم بالتحديد مصالح عالمية، اضافة الى اجهزة المخابرات العالمية التي لديها عملاء في كل العواصم العربية، وذلك لان المنطقة تملك الكثير من الاوراق والمعطيات والمقومات التي توفر لصناع القرار وللعالم اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً.
واوضح الصحفي ابو نادر، من اجل ذلك لماذا زرع الكيان الاسرائيلي في العالم العربي، وتغلغله في الاعلام العربي حتى يشرك في مطابخه عقول اميركية غربية اسرائيلية وهي بالتالي تدير وتحاول ان ترسم الخط البياني للخطاب الاعلامي وذر الرماد في عيون الرأي العام.
وتابع، رغم ان الفضائيات تنشر المعرفة والعلم والخبر السريع ولكن التكنولوجيا وجدت هذه الادوات لكي يتم التحكم بها ولكي تصل الاخبار وفقاً ما يريدها صناع القرار في العالم الى الناس.
واشار الى انتقاد مجلة فورين باليستي (السياسية الخارجية) الاميركية، للاعلام السعودي والقطري من خلال تعاطيها مع الاحداث القائمة في المنطقة والذي يأتي في اطار الاختطاف المذهبي والطائفي لمشروع قائم بحد ذاته.
وقال هل يستطيع صاحب وسيلة اعلامية في بلد لاتتمتع بأي ديمقراطية ان ينحو بسياسة محطة عالمية بدعم حكومي ورسمي ودعم من العائلات المالكية من الامارات والسعودية، بدون موافقة الحاكم او "ولي الامر"، وعقب قائلا، لا اعتقد ذلك وانما هي سياسة متبعة تتحول بطريقة مباشرة او غير مباشرة الى الترويج لسياسات السلطة داخلياً وخارجياً والتي تضع مصير رأس الهرم اهم من مصير الامة.
20:37- tok