إنطلقت في طهران الثلاثاء، اعمال الملتقى الايراني الافريقي الذي يستمر يومين بمشاركة رئيس مالاوي - الرئيس الدوري للاتحاد الافريقي دينغو- وا- موتاريكا، والرئيس السنيغالي عبد الله واد، اضافة الى ممثلي ثلاثين دولة افريقية.
وفي الكلمة الافتتاحية شدد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على ضرورة تعزيز التعاون في جميع المجالات لمواجهة التحديات المشتركة، بالاستفادة من الامكانات المادية والبشرية المتوفرة لخدمة المصالح المشتركة.
وشدد احمدي نجاد ايضا، على ضرورة التعاون المشترك بين ايران والدول الافريقية، مبديا استعداد بلاده لتوسيع العلاقات مع الدول الافريقية في كافة المجالات.
وقال الرئيس احمدي نجاد ان بلاده مستعدة لوضع كافة تجاربها تحت تصرف الدول الافريقية، وأكد عدم وجود اية عقبات امام العلاقات الايرانية الافريقية ولا قيود امام توسيعها.
وقال الرئيس الايراني، ان لدى ايران والقارة الافريقية قواسم مشتركة متعددة منها مقارعة الاستكبار والتصدي للضغوظ المتواصلة، وتابع قائلا: "ذقنا الامرين من اعتداءات الاجانب الذين كانوا يستهدفون حياتنا وثقافاتنا".
واشار الرئيس الايراني الى مساعي الغرب للاساءة من الدين الاسلامي والقرآن الكريم، واعتبر ان حرق المصحف الشريف نابع عن غضب الغرب من ثقافتنا وتاريخنا.
كما اعتبر ان العالم بحاجة الى نظام عالمي جديد يقوم على العدالة والاخوة ووالمحبة والمساواة بدل التسلط، وقال: نصبوا الى عالم خال من الظلم ومتنعم بالرخاء والسلام.
