حذرت شرطة دبي من زيادة الإتقان في عمليات تزوير البطاقات الائتمانية، الأمر الذي يزيد من صعوبة الكشف عن البطاقات المزورة عن نظيرتها الصحيحة.
وافاد موقع "الامارات اليوم" اليوم الثلاثاء، ان رئيس قسم فحص المستندات في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي عقيل أحمد النجار قال: "ان بطاقات الائتمان شأنها شأن أي مستند مهم يتعرض للتزوير من خلال الحصول على الأرقام الموجودة في النظام وإعادة تخزينها على بطاقات أخرى مماثلة بالشكل تماما للبطاقة الأصلية".
واشار النجار الى نجاح المزورين في تقليد وسائل الضمان بالبطاقة الأصلية يزيد من صعوبة الكشف عن هذه البطاقات.
ولفت إلى أن زيادة انتشار هذا النوع من التزوير في دولة الامارات يعود إلى سهولة الحصول على الأرقام الخاصة في كل بطاقة من خلال إجراء صاحب البطاقة أي عملية تجارية بالبطاقة.
وشهد النصف الأول من العام الجاري 19 قضية لبطاقات ائتمانية مزورة، فيما كان مجموع البطاقات المزورة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الماضي 34 بطاقة، ثم وصلت حتى نهاية العام إلى 59 بطاقة، بينما كان مجموع قضايا التزوير الخاصة بالبطاقات الائتمانية 10 قضايا خلال الشهور الخمسة الأولى من عام 2008 وصلت حتى نهايته إلى 31 قضية.
واكد النجار وجود حالات تزوير في العقود التجارية المبرمة بين الأشخاص والتي يتم طباعتها عن طريق الكمبيوتر وتتضمن مجموعة صفحات، معتبرا ان هذا النوع من التزوير يصعب اكتشافه ويحتاج إلى خبير كمبيوتر يثبت دخول الشخص الثاني إلى صفحات العقد مرة أخرى والتغيير فيها.