وقال المالكي في مؤتمر صحفي إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سوف يتقدم بالطلب، إلا أنه رفض تحديد تاريخ لطلب التصويت.
وأوضح المالكي أن "تاريخ تقديم الطلب غير محدد، كونه مرتبطا بالحصول على أكبر عدد من الأصوات في الجمعية العمومية، كون أعداد الدول فيها 193 دولة، ولن تقبل فلسطين بالأغلبية النسبية، بل ستسعى إلى أن تحصل على 180 صوتا، وهذا يحتاج إلى جهد ومفاوضات وإلى صياغة الطلب بطريقة تتقبلها بعض الدول المتحفظة".
وفيما يتعلق بالموقف الأميركي من التوجه الفلسطيني، قال المالكي إن "الموقف الأميركي لم يتغير، فحين قرر الرئيس عباس التوجه إلى مجلس الأمن في أيلول/سبتمبر 2011، قابله نظيره الأميركي باراك أوباما وطلب من عباس أن لا يقدم الطلب، ومع ذلك أصر عباس على تقديم الطلب وفعل ذلك، ولكن الموقف الأميركي لم يتغير حتى في التوجه الفلسطيني إلى الجمعية العمومية".
ونفى المالكي وجود أي ضغط عربي على القيادة الفلسطينية لثنيها عن التوجه إلى الجمعية العمومية في الأمم المتحدة، بل أوضح أن العكس هو ما يحصل، حيث تدعم الدول العربية التوجه الفلسطيني، وهم يتفهمون تماما الحاجة الفلسطينية للحصول على العضوية.
وأوضح وزير الخارجية أن اجتماع لجنة المتابعة العربية الأخير أقر الدعم العربي للتوجه الفلسطيني، وتم الاتفاق على استمرار الجهود العربية لتحديد الموعد المناسب لتقديم الطلب الفلسطيني.
وشدد على أن الحصول على صفة "دولة غير عضو أو عضوية غير كاملة" في الجمعية العمومية سيعزز الموقف الفلسطيني بقوة، وستعيد القيادة الفلسطينية الكرة في مجلس الأمن في أعقاب النجاح في الجمعية العمومية في الأمم المتحدة للحصول على العضوية الكاملة.
وفيما يتعلق بالاجتماع الطارئ للجنة فلسطين في حركة دول عدم الانحياز، الذي يعقد يومي غد الأحد وبعد غد الاثنين في مدينة رام الله، أكد المالكي أن 13 دولة ستشارك فيه، باستثناء الجزائر التي أكدت تأييدها للاجتماع وإعلان رام الله الذي سيخرج في ختامه، إلا أنها فضلت عدم المشاركة، لأسباب داخلية خاصة مرتبطة بعدم رغبتها في الاحتكاك مع الجانب الإسرائيلي.
وقال إن الاجتماع الطارئ سيشمل كلمة لوزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو ، وكلمة الرئيس محمود عباس التي سيطلب خلالها من حركة دول عدم الانحياز بدعم الطلب الفلسطيني في الجمعية العمومية.
واوضح وزير خارجية السلطة الفلسطينية إن دول عدم الانحياز ستعقد نهاية شهر آب/ أغسطس قمة في إيران، لتتسلم الجمهورية الإسلامية رئاسة الحركة وسيرأس الوفد الفلسطيني الرئيس محمود عباس، وسيتم عرض إعلان رام الله لاعتماده من قبل الحركة، خاصة أن عدد الدول الأعضاء في الحركة يبلغ 120 دولة.