استدعت إدارة المباحث العامة بنجران الأستاذ صالح بن علي بن عامر آل سالم اليامي وسالته عن إستقباله لدبلوماسيين غربيين في بيته ومرافقتهم والتجول معهم و تقديم المساعدة لهم.
وافاد موقع "الحرمين" يوم الاثنين، ان المباحث اكدت انه يتوجب على صالح أن يطلب إذنا من إمارة منطقة نجران أو أن يكون إسم صالح اليامي ضمن برنامج الدبلوماسي الرسمي رغم أن إستقبال صالح للدبلوماسيين يأتي أحيانا على أسس الصداقة الشخصية وأحيانا ضمن إطار حريته كناشط حقوقي عضو بجمعية حقوق الإنسان أولا بالسعودية.
وطلبت المباحث من صالح التوقيع على تعهد بعدم إستقبال أي ضيوف غربيين في بيته سواء دبلوماسيين أو صحفيين.
وشجبت جمعية حقوق الإنسان هذا التحقيق مع الأستاذ صالح اليامي، وهو الثاني خلال 6 أشهر مضافا إلى المعاملة السلبية الخاصة التي يعانيها في كل مرة يخرج من أو يدخل إلى وطنه السعودية.
ورفضت ما اجبر الأستاذ صالح التوقيع عليه، معتبرة التعهد غير قانوني من الأساس ومناف سوءا لحريته الشخصية أو لموقعه كعضو مهم بجمعية حقوق الإنسان.
وطالبت الجمعية الحكومة السعودية بوقف كافة أنواع المضايقة والملاحقة للأستاذ صالح بن علي بن عامر آل سالم اليامي.