وفي حوار هاتفي مع قناة العالم الإخبارية رأي صدقيان أن: ما أعلنته السيدة أشتون يؤكد وبوضوح علي ضرورة رضوخ إيران لمطالب الدول الغربية، حتي وإن كان المعلن منه بأنها كانت مرتاحة لنتيجة المباحثات التي جرت علي مستوي الخبراء في إسطنبول.
محذراً من أن الخشية تقع في أن الدول الغربية لازالت تشكك في نيتها للتوصل مع الجانب الإيراني إلي حلول سريعة لإنهاء البرنامج النووي الإيراني وكذلك في الاعتقاد السائد أن هذه الدول لازالت تراهن علي خيارات المقاطعة الاقتصادية؛ مستشهداً في هذا السياق بموافقة أميركا يوم أمس علي رزمة جديدة من العقوبات علي إيران.
ودعا صدقيان إيران لكي تتعامل بجدية أكبر مع الدول الغربية: إذ يبدو أن هذه الدول مازالت تريد أن تعرف مصير التطورات في سوريا والأوضاع في الشرق الأوسط ونتيجة المقاطعة الظالمة التي تفرضها علي الاقتصاد الإيراني.
وأكد أن السلوك الإيراني يفيد أن هناك تأكيد وتركيز من قبل الجانب الإيراني علي ضرورة الجلوس علي طاولة المباحثات: من أجل التوصل إلي نتائج لم ترض الجانب الإيراني فحسب بل ترضي جميع الأطراف المعنية بالملف النووي الإيراني بمافي ذلك أنشطة التخصيب بنسبة 20%.
لافتاً إلي أن الجانب الغربي "لايبدو الآن مستعداً للتوصل مع الجانب الإيراني لمثل هذه النتائج، وهناك خشية من أنه يراهن علي المقاطعة الاقتصادية وظروف إقليمية معينة".
وأكد أن هناك أطراف في المجموعة الغربية السداسية لاتريد أن تصل في الوقت الحاضر مع الجانب الإيراني إلي حلول تمكـّن من غلق هذا الملف.
08/03 15:58 Fa