وقال الباحث والمحلل السياسي فوزي الاسمر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الموضوع الانتخابي يلعب دورا اساسيا الى درجة ان البيت الابيض يقول وعلى لسان الصحافة الداخلية والاجنبية ان على نتانياهو الا يتدخل في الشؤون الداخلية الانتخابية لاميركا، حيث يعتبرون ان موقف اسرئيل جاء ليدعم رومني المرشح الجمهوري ضد اوباما.
واضاف الاسمر: ان نتانياهو وباراك اعلنا قبل يومين ان لاسرائيل الحق في ان تقرر لوحدها ان كانت ستضرب المنشآت النووية الايرانية ام لا، وانها لن تأخذ اذنا من اي طرف كان، معتبرا ان ذلك يأتي دعما لموقف رومني الذي اعتبر ان الموقف اوباما متخاذل بالنسبة لايران.
وحول ما نقلته وكالات الانباء بان وزير الحرب الاميركي بانيتا حمل رسالة الى تل ابيب تنتقد ما تصفه الادارة الاميركية بنكران الجميل من قبل اسرائيل، قال الباحث والمحلل السياسي فوزي الاسمر ان ذلك ما اشارت اليه اكثر من وسيلة اعلامية اميركية، حيث اكد بانيتا ان الولايات المتحدة تضغط اليوم على ايران اكثر من اي وقت مضى.
وتابع الاسمر: ان بانيتا يؤكد ان الحل العسكري مطروح على الطاولة لكنه في الوقت الحاضر ننتظر لنرى نتائج العقوبات الجديدة على ايران، معتبرا ان نتانياهو يحاول الدفع باوباما نحو الدخول في مغامرة عسكرية، لمساعدة رومني في الانتخابات وذلك ان الرأي العام الاميركي يرفض اي عمل عسكري ويطالب بالانسحاب من افغانستان.
وشدد الباحث والمحلل السياسي فوزي الاسمر على ان ادارة اوباما تعي هذه المحاولة من نتانياهو ولا تعيرها اهمية وهي ليست معنية باية مغامرة عسكرية مهما كانت، ليس فقط بسبب الانتخابات بل لان الرأي العام الاميركي يرفض ذلك باي شكل كان.
واكد الاسمر ان الولايات المتحدة تريد التخلص من افغانستان ومن ثم ستفكر مرتين قبل القيام باي مغامرة خاصة ضد ايران وذلك ان الوضع سيتدهور في هذه المنطقة الحيوية التي تريد الولايات المتحدة الحفاظ على مصالحها فيها.
MKH-3-19:19