وقال جوفرين في تصريح صحفي الخميس، ان سياسة فرض الحظر على طهران من قبل واشنطن واصرار المسؤولين الاميركيين على استمرارها، يشير الى انهم لم يعرفوا لحد الان روح الشعب الايراني وحكومته.
واضاف، ان ايران وبالسير على وصايا مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران الامام الخميني (رض) تواصل حركتها الى الامام وان الحكومة الايرانية وبرصيد الدعم الشعبي تقف امام الضغوطات الخارجية.
واعتبر الخبير الروسي محاولة تغيير مبادئ السياسة الخارجية الايرانية عبر فرض الحظر بانها سياسة فاشلة لن تحقق شيئا للذين يفرضونها.
وقال، ان ايران تواصل برنامجها النووي السلمي وتتخذ المواقف باستقلالية في قضايا مثل فلسطين وسوريا لا تتناغم ابدا مع السياسات الاقليمية الاميركية وتخلق الكثير من المشاكل والتحديات لاستراتيجية واشنطن في الصعيد الدولي خاصة في منطقة الشرق الاوسط.
وقال مساعد معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية الروسي، ان اميركا وبتشديد عقوباتها حادية الجانب المفروضة على ايران تصبح في الحقيقة اكثر كراهية في انظار الشعب الايراني الذي يعتبر الهدف من هذا الحظر هو الحيلولة دون تحرك بلادهم في طريق النمو والتقدم.
واضاف جوفرين، ان سرعة رقي وتقدم ايران في الاعوام الاخيرة كانت متصاعدة وان ايران تمضي في طريق الاكتفاء الذاتي في مختلف المجالات والحقول خاصة التكنولوجية منها وهو السبب الرئيسي الذي يثير غضب واشنطن.
واضاف، ان اوباما وبغية الحفاظ على مكانته حسب تصوره لدى الشعب الاميركي والمجتمع العالمي يفرض عقوبات جديدة على ايران بين الحين والاخر، متجاهلا ان شعوب الدول المختلفة تصبح اكثر كراهية للسياسات الاميركية في ضوء هذه الاجراءات.
واوضح الخبير الروسي، ان الحظر الاميركي غير شرعي اطلاقا وبما انه لم يؤيد من قبل مجلس الامن الدولي فلا يوجد اي مسوغ لتنفيذه ولهذا السبب فان روسيا لا تعتبره ملزمة التنفيذ.
واضاف، ان قادة روسيا اعلنوا مرارا رؤيتهم الرافضة لهذا الحظر احادي الجانب ضد ايران وهم يعارضونه باي طريقة ممكنة.
واعرب جوفري عن امله، بتطوير العلاقات الايرانية الروسية رغم الحظر الاميركي الجديد، وان تتوفر الظروف والارضيات اللازمة للمزيد من التعاون الثنائي في مجالات شهدت القليل من التعاون.
واضاف مساعد معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية الروسي، ان الكثير من دول العالم تعارض الحظر الاميركي والغربي ضد ايران لكنها لا تعلن مواقفها في هذا الصدد بسبب اعتبارات سياسية معينة من ضمنها ان يؤدي ذلك الى فتور علاقاتها مع اميركا.
واعرب الخبير الروسي عن امله بان تتخطى ايران حكومة وشعبا هذه المرحلة من تشديد الضغوط الغربية بشموخ وان تتبوأ المكانة المناسبة لها في المجتمع الدولي.
وقال، ان ايران تمتلك جميع الظروف اللازمة لتحقيق هذا الهدف المهم وان طاقاتها الكامنة توفر لها الفرصة بان تحتل مرموقة بين الدول المستقلة.