وقال عقب محادثات مع نظيره الاسرائيلي ايهود باراك في تل أبيب" "علينا استنفاد الجهود كافة قبل اللجوء الى الخيار العسكري, ومن مسؤوليتي كوزير للدفاع ان اقدم للرئيس مجموعة كاملة من الخيارات ومن بينها الخيار العسكري حال فشل الديبلوماسية".
واعتبر بانيتا خلال زيارة موقع نظام القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ في عسقلان و الذي تموله الولايات المتحدة ان منع قيام ايران نووية هو "اولوية قصوى للامن القومي" في ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما, ولهذا فإن "كل الخيارات مطروحة على الطاولة".
وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو قد أعلن في مقابلة تلفزيونية أنه لم يتخذ قراراً بعد بشأن الهجوم على ايران.مؤكداً حق كيانه في الدفاع عن نفسه امام اي تهديد يحدق بأمنه او وجوده كما يدعي, وفي اشارة الى وجود خلاف حول قرار الهجوم على ايران ذكرت صحيفة معاريف الاسرائيلية ان بانيتا أعرب في احاديث مغلقة عن احباطه من عدم ثقة نتنياهو و باراك بالتزام بلاده بوقف المشروع النووي الايراني. معتبراً حسب مصدر اسرائيلي ان ذلك الموقف هو بمثابة نكران للجميل نظرا لدعم واشنطن المطلق لضمان أمن الكيان الاسرائيلي.
وكانت صحيفة هآرتس ذكرت الأحد الماضي ان المستشار الاميركي للامن القومي توم دونيلون أطلع نتانياهو خلال زيارة لكيان الاحتلال منتصف يوليو تموز الماضي على خطة اميركية لشن هجمات وقائية على المنشآت النووية الايرانية.