وقال سميح شبيب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان اسرائيل لا تستطيع مبدئيا وفقا لخبراءها ومراكز البحث المعنية في الصراع خاصة على الجبهة الايرانية ان تسسد ضربة قوية وحاسمة لايران دون مساعدة لوجستية من الولايات المتحدة، معتبرا ان ما تقوم به اسرائيل قبيل الانتخابات الاميركية هو عملية ابتزاز.
واضاف شبيب: ان اسرائيل مارست هذا الابتزاز سابقا ولوحت بامكانية تسديد ضربة لايران، لكنها تريد ابتزاز الولايات المتحدة لكسب المزيد من الدعم المالي والعسكري والتقني وما الى ذلك.
واكد ان اسرائيل تحصل على ما تريد الان في ظل المساعدات الكبيرة التي تقدمها الولايات المتحدة لها لكي تهدأ من روعها ولا تقدم على مغامرة معينة تخلط الاوراق الاميركية في الشرق الاوسط.
وشدد شبيب على ان الولايات المتحدة غير مهيأة اطلاقا لخوض صراع جديد في ظل وجود ملفات مثل العراق وافغانستان وغيرهما، ولن تكون قادرة على ان تدخل صراعات جديدة في المنطقة.
واعتبر الخبير في الشؤون الاسرائيلية سميح شبيب ان التهديدات التي يطلقها رئيس حكومة الاحتلال نتانياهو ضد ايران هي رسائل للمجتمع الاسرائيلي لتجديد ولايته، كما انها رسائل للناخب اليهودي الاميركي من اجل استجرار المزيد من المساعدات لاسرائيل لتقويتها عسكريا وامنيا.
واشار شبيب الى دراسات اسرائيلية تقول ان الضربة الايرانية الاولى ردا على اي ضربة اسرائيلية لها ستؤدي الى تدمير ثلث او اكثر من تل ابيب ومقتل اكثر من 70 الف اسرائيلي، وهذا ما لا تحتمله اسرائيل ابدا.
وتابع الخبير في الشؤون الاسرائيلية سميح شبيب ان اسرائيل تعلم جيدا ان ايران لن تسكت على اي عدوان عليها، معتبرا ان مساحة ايران الكبيرة وانتشار القواعد الصاروخية وعدم معرفة الولايات المتحدة واسرائيل بها تلجم اسرائيل عن الهجوم.
MKH-3-19:19