وقال ريوران في حديث خاص مع قناة العالم الاخبارية الخميس، ان زيارة ميت رومني للكيان الاسرائيلي تأتي في اطار الدعاية الانتخابية على قاعدة ان المرشح الجمهوري سبق الجميع لزيارة اسرائيل وكسب ودها وجمع المعونات لحملته الانتخابية، معتبراً ان انتخابات الرئاسة الاميركية تعتبر الاولوية الاولى سياسياً في داخل الولايات المتحدة الاميركية.
واضاف ان هناك اجواء ايجابية في محادثات اسطنبول بخصوص البرنامج النووي الايراني، ولكن الغرب انقلب على هذه الاجواء لضرورات سياسية وانتخابية في بغداد ثم موسكو، مفيداً ان ايران تحاول تعزيز موقعها الدفاعي وهذا ما حصل خلال السنوات الماضية من خلال المناورات العسكرية التي جرت.
واكد الكاتب ان المشكلة في المحادثات هي ان الغرب يطالب ايران بمسائل خارج اطار القانون الدولي ومعاهدة الحد من الانتشار النووي، بالاضافة الى انه يتعامل مع ايران تعاملاً سياسياً وليس قانونياً، مؤكداً ان هذا التعامل السياسي ليست له حدود او اطر معينة، ففي الظروف المختلفة يختلف سقف هذا التعامل وهذه المطالبات.
واعتبر ان تصريحات بانيتا تأتي في اطار تبرير الموقف الاسرائيلي على اعتبار انها تريد ان تهاجم ايران ولكن اميركا تمنعها، مشيراً الى ان اغلب هذه التصريحات مسرحية اكثر منها موقفاً سياسياً تجاه الملف النووي الايراني.
واشار الى ان المناورات العسكرية الايرانية الاخيرة كانت نقلة نوعية حيث ان هناك اهداف على بعد اكثر من الف كلم تم اصابتها بدقة، وهذا يعكس ارادة سياسية في ايران وهي انها اذا ما هوجمت لن تستثني القواعد، مفيداً ان الاعتداء على ايران يعطيها الحق في مهاجمة القواعد الاميركية في المنطقة ومهاجمة الكيان الاسرائيلي في نفس الوقت.
وافاد ان ايران مررت رسالة مهمة جداً من خلال المناورات العسكرية الاخيرة التي جرت وهي انها لن تسكت على اي هجوم عسكري، مؤكداً حق ايران في ان تحصن موقفها الدفاعي ضد اي هجوم محتمل ضدها وان كان ضئيلاً.
Swh -08-19-07