وقال الحميري في حديث خاص مع قناة العالم الاخبارية الخميس، ان فقدان القرارات الحازمة في التعامل مع القضايا الوطنية ساهم بشكل كبير في تعرض وزارة الداخلية للهجوم المسلح، مؤكداً ان البلاد بحاجة الى قرارات شجاعة وصارمة للوقوف بوجه ما يحدث في اليمن.
واضاف القيادي ان الرئيس عبد ربه منصور هادي يفتقد الى كاريزما قيادية في اصدار القرارات الشجاعة القوية التي تستطيع ان تسد الثغرة وان تلجم علي عبد الله صالح ومواليه، مؤكداً ان البرود في تنفيذ القرارات هو الذي جعل بقايا نظام صالح ومن معهم مثل الرعب.
ودعا القيادي في المشترك الرئيس عبد ربه منصور الى تحمل المسؤولية وان يكون رئيساً بمعنى الكلمة، معتبراً انها مرحلة اما ان يرفعه التاريخ وان يصدر اسمه فيها او يكون في خبر كان، واذا لم يتحرك رئيس الجمهورية ورئيس الدولة لحماية اليمن في هذه المرحلة الراهنة والضغط بقرارات قوية فمن يأتي لحماية البلاد.
وذكر ان الاحتقان وارد منذ اليوم الاول لمثل هذه الحكومة، ولكن كان ذلك هو المخرج في تلك اللحظة ازاء الضغوطات الدولية وضغوطات دول مجلس تعاون الخليج الفارسي وما الى ذلك، ودعا عبد ربه منصور الى المضي قدماً على المسار الصحيح واولها هيكلة الجيش، مؤكداً ان هذه هي المشكلة العظمى التي يعاني منها البلد حتى الان.
واشار عضو احزاب اللقاء المشترك محمد عز الدين الحميري ان احد اسباب تعرض وزارة الداخلية للهجوم المسلح هو عدم هيكلة الجيش، ودعا الى فرض سيطرة وهيبة الدولة على جميع المؤسسات والمناطق اليمنية، مشيراً الى ان هناك اجندات خارجية في اليمن.
Swh -08-16-52