وقال فالح الفياض مستشار الأمن الوطني العراقي في مؤتمر حضره وفد من الأمم المتحدة ووكالات إغاثة ودبلوماسيون عرب وغربيون بالعراق وصلنا إلى طريق مسدود مع اعضاء الجماعة والتمديد انتهى و لابد أن ينتقلوا والا الحكومة حرة بتنفيذ الآلية التي تراها مناسبة في حال عدم الامتثال للمبادرة التي تم إطلاقها من قبل مجلس الوزراء وممثل الأمم المتحدة في العراق".
وأضاف الفياض إن "الحكومة العراقية أبلغت ممثل الأمين العام للأمم المتحدة مارتن كوبلر قبل أيام، بأنها وضعت مدة نهائية لإغلاق معسكر أشرف والامتثال لخطة الانتقال الطوعي وإلا سوف يعتبرون رافضين لذلك".
وتابع "انتقال سكان معسكر أشرف من مخيم العراق الجديد إلى مخيم ليبرتي هو خطوة أولى لترحيل هؤلاء إلى بلدهم إيران طوعيا أو إلى بلدان أخرى".
ودعا الفياض سفراء الدول الشقيقة إلى "التعاون مع العراق ومساعدته في احتواء من تنطبق عليه صفة اللجوء من سكان أشرف لحل هذه المسالة".
وقال الفياض إنه ستكون هناك فترة سماح لبضعة أيام حتى يكون هناك متسع من الوقت أمام الحكومات الأجنبية كي تعرض استضافة المنظمة أو تقترح حلولا أخرى لحل المسألة.
واتهم مستشار الأمن الوطني العراقي ،أعضاء منظمة خلق، المتسببة في إزعاج لبغداد منذ سنوات، بالمماطلة في تنفيذ اتفاق للانتقال من منازلهم بمعسكر أشرف شمالي العراق.
وأضاف أن السلطات لها الآن حرية تنفيذ الآليات المطلوبة لنقل أعضاء جماعة خلق المقيمين في مخيم أشرف إلى المكان الذي تراه ملائما. واكد الفياض إنه ينبغي على الجماعة الانتقال في غضون أيام أو أن تضطر حكومته للتصرف من تلقاء نفسها.
من جانبه، حث مبعوث الأمم المتحدة فى العراق مارتن كوبلر الحكومة العراقية على تجنب العنف خلال جهودها لإخراج المتبقين من عناصر خلق في معسكر اشرف في محافظة ديالى.
وكانت الحكومة العراقية قد مددت، في الـ21 من كانون الأول 2011، المهلة النهائية لإغلاق معسكر اشرف ستة أشهر أخرى استجابة لطلب من الأمم المتحدة التي تتوسط لإعادة توطين سكانه الذين يزيدون على 3000 شخص، بعد أن كانت في نهاية العام الماضي 2011.
وطالب العراق في (26 نيسان 2012)، على لسان وزير الخارجية هوشيار زيباري الدول الأوروبية والأجنبية بقبول إعادة توطين سكان معسكر أشرف، معتبراً أن عملية نقلهم إلى معسكر ليبرتي مهددة بالفشل من دون تحقيق ذلك.