اعلنت اليابان الاثنين الافراج عن افراد طاقم سفينة الصيد الصينية الذين اعتقلتهم في السابع من الشهر الجاري في منطقة متنازع عليها شرقي بحر الصين باستثناء قبطان السفينة.
وغادر البحارة الاربعة عشر نحو الصين على ان يصل طاقم جديد لاعادة السفينة التي اصطدمت باخريين تابعتين لخفر السواحل اليابانية قرب جزر دياويو.
وقد طالبت الصين اليابان بالإفراج عن الربان تشان تشي شيونغ بعد نقل طاقم السفينة المكون من 14 فردا جوا من جزيرة إيشيجاكي اليابانية إلى مدينة فوتشو الساحلية في جنوب شرق الصين.
وقال متحدث باسم مكتب الادعاء في إيشيجاكي إن تشان ما زال محتجزا بعد أن وافقت محكمة يوم الجمعة على تمديد فترة احتجازه.
ويمكن للادعاء احتجازه لفترة تصل إلى 20 يوما الى ان يقرر ما إذا كان سيتخذ ضده إجراء قانونيا بعد أن تصادمت سفينته مع سفينتين تابعتين لخفر السواحل الياباني.
وأعلنت وزارة الخارجية الصينية أن هذه الخطوة ليست كافية.
وقالت جيانغ يو المتحدثة باسم الخارجية الصينية في موقع الوزارة على الانترنت "في الوقت الحالي ما زال الجانب الياباني يحتجز ربان سفينة الصيد الصينية بشكل غير مشروع وتحث الصين مرة أخرى اليابان على الإفراج عنه على الفور".
وسلط الخلاف بشأن احتجاز السفينة الضوء على نزاع يدور منذ فترة طويلة بين بكين وطوكيو على السيادة على مجموعة جزر صغيرة في بحر الصين الشرقي تعرف باسم دياويو في الصين وسنكاكو في اليابان. كما أن تايوان تطالب بحقها في هذه الجزر.
وتتسم العلاقات بين بكين وطوكيو منذ زمن طويل بالريبة المتبادلة والمرارة الصينية بسبب احتلال اليابان لأغلب أجزاء الصين قبل الحرب العالمية الثانية وخلالها.
وكانت بكين قد استدعت السفير الياباني لديها، وارجات محادثاتها المرتقبة مع اليابان على خلفية الحادث.
هذا وقد نددت طوكيو بما اعتبرته عملا عدوانيا لاعاقة عمل خفر السواحل.