وقال تسلر، في تصريحات نشرتها وسائل الإعلام الاسرائيلية، الأربعاء، إنه في حال تعرض الكيان الاسرائيلي لهجوم كيماوي، فإن الجبهة الداخلية تعاني من تقصير كبير، لأن الكمامات الواقية متوفرة لنحو 53 في المائة فقط من السكان في حين سيبقى نحو أربعة ملايين شخص دون كمامات واقية حتى العام المقبل.
ورأى أن عدد الصواريخ المحتمل سقوطها على مناطق الجبهة الداخلية للاحتلال في حال اندلاع مواجهة مستقبلية مع "جهات معادية" سيكون أضعافاً مضاعفة في القوة والعدد من الصواريخ التي سقطت على تل الربيع "تل أبيب" خلال حرب لبنان الثانية، وأن آلاف الشقق والبيوت الصهيونية ستتتضرّر حيث أن الجبهة الداخلية تضمن حماية 30 في المائة فقط من الصهاينة.
وكانت تقارير أمنية اسرائيلية قد تحدّثت مؤخراً عن عدم استعداد كيان الاحتلال الاسرائيلي لأي مواجهة عسكرية مستقبلية في ظل تدني مستوى الحماية الذي تضمنه لسكانه، وفق التقارير.