وقال العزب في حديث خاص مع قناة العالم الإخبارية إن إقتحام مبنى وزارة الداخلية اليمنية هو دليل قاطع أن نظام المخلوع علي عبد الله صالح يريد أن يعود بقوة، وهذا ما يؤكد على ضرورة أن يتخذ الرئيس عبد ربه منصور هادي قرارات تاريخية وحاسمة وأن يكون رجل المرحلة ويصدر أوامر من شأنها إنهاء الإنقسام في الجيش والأمن.
واضاف: إن ما حصل في وزارة الداخلية هو فرصة لنؤكد مطلبنا في اللجنة التنظيمية بإقالة كل من أحمد علي عبد الله صالح وعلي محسن الأحمر والقشيبي ويحيى محمد عبد الله صالح وعمار (أبناء أخ صالح)، وكل من تسبب بإنقسام الجيش طوال السنين الماضية، لأننا نريد جيشا وطنيا يحمي البلاد ويقف تحت سلطة القانون والدولة، ولا نريد أن يكون هناك سلطة لأفراد من شأنها أن تعبث بهذا البلد، لأن السيادة يجب أن تكون فقط للبلد وللقانون والشعب.
وأوضح أن بقايا نظام صالح مازالت في مفاصل الجيش ويتحكمون به بقوة، وأن الجيش مازال منقسما حتى الآن، وأن العاصمة نفسها ما زالت منقسمة حتى الآن، نصفها تحت سيطرة الحرس الجمهورية ونصفها الآخر تحت سيطرة الفرقة الأولى مدرع، معتبرا هذا الأمر بأنه دليل واضح على أن علي عبد الله صالح يتحكم بالجيش وبقوة ويسيطر عليه، وأن هذا الأمر تهديد حقيقي للثورة اليمنية.
وأكد عزب على ضرورة أن يتحمل رئيس الجمهورية الذي حضي بثقة الشعب مسؤوليته في التعبير عن آمال وتطلعات هذا الشعب في بناء جيش وطني قوي يكون في حماية الشعب والبلاد.
واشار الى أنه ليس من العقل ولا من المنطق أن يتم إقتحام وزارة الداخلية ونهب ممتلكاتها وإطلاق الرصاص وإسقاط العديد من القتلى والجرحى تحت مبرر البحث عن حقوق، وأن هذا لا يدع مجال للشك بأن هذا الفعل ليس إحتجاجات مطلبية، بل محاولة لإقتحام مبنى وزارة الداخلية ونهب ممتلكاتها لإعاقة حكومة الوفاق من السير في إحداث عملية التغيير، وهناك من يريد السير بهذه البلاد الى الهاوية.
AM – 01 – 17:25