وذكرت مصادر رسمية محلية أن المسلحين تمكنوا من التسلل الى مركز الشرطة، في جعار حيث كان يتواجد عدد من رجال الامن واطلقوا النيران نحوهم مستخدمين الأسلحة الرشاشة وقذائف الار بي جي في هجومهم.
من جهته قال عبداللطيف السيد قائد اللجان الشعبية المؤيدة للجيش في جعار ان هذا الهجوم "يمثل خطرا على مدن محافظة ابين ويؤكد بأن عناصر متواجدون ليس في القرى والوديان المحيطة بمدن المحافظة فقط. وانما داخل المدن".
وابدى السيد عن تخوفه من عودة العنف في حال لم تحكم الدولة قبضتها على مدن المحافظة.
وأضاف "هناك جماعات تابعة للقاعدة تتواجد في الجبال واطراف المدن لاسيما جعار وهم بذلك يشكلون خطرا".
وبحسب السيد فان الحكومة وعدت بنشر وحدات امنية في المحافظات الجنوبية للسيطرة على الوضع الامني.
وكان الجيش نجح في منتصف حزيران/يونيو وبعد شهر من المعارك في طرد عناصر تنظيم القاعدة من معظم مناطق محافظة ابين التي سيطروا عليها طوال سنة تقريبا.