اتهم ديوان الوقف الشيعي في العراق، العربية السعودية بالازدواجية في ما يتعلق بتعاملها مع مكافحة الارهاب، لافتا الى ان السلطات السعودية تلاحق الجماعات المتطرفة الا انها لا تحرك ساكنا في ما يخص منابرها الدينية التي تحرض على قتل الشيعة في العراق.
وافادت وكالة انباء براثا يوم الاحد نقلا عن رئيس الديوان صالح الحيدري ان السلطات السعودية في الوقت الذي تلاحق فيه الجماعات المتطرفة الناشطة على اراضيها وتلقي القبض عليها، لا تحرك ساكنا فيما يخص المنابر الدينية التي تحث الشباب السعودي على الذهاب الى العراق لقتل الشيعة.
واضاف الحيدري ان المملكة العربية السعودية تحارب التكفيريين وتلقي القبض على المنحرفين وترسلهم الى المحاكم وبنفس هذه الاجواء يدعو الخطباء في جوامع كثيرة الناس للتوجه الى العراق للقضاء على "الذين لا يحملون الاسلام الصحيح واعداء الاسلام والرافضة" ويقصد بهم الطائفة الشيعية من دون اعتراض السلطات السعودية على هذا التوجه.
ولفت رئيس ديوان الوقف الشيعي صالح الحيدري الى ان هناك حواضن سياسية وليست فكرية للمجاميع الارهابية في منطقة الشرق الاوسط تعمل على خلق الفوضى في هذا البلد او ذاك ومثال ذلك حاليا هو العراق، مبينا ان العراق تحول الى محطة للقيام بالعمليات الارهابية من قبل هذه الجماعات وحواضنها السياسية.
وتتهم السلطات العراقية السعودية بالسماح لشخصيات معروفة فيها بتقديم الدعم المالي من خلال التبرعات للجهات التي تمارس العنف في العراق.
ويعتبر مراقبون ان عدم رضا السعودية على تغيير النظام في العراق جعلها لا توافق على فتح سفارة لها في بغداد رغم فتح مصر والكويت والامارات وسوريا والاردن وعدد اخر من الدول العربية مقرات لبعثاتها الدبلوماسية في العراق.