تصل السفيرة الاميركية الجديدة مورا كونلي الى العاصمة اللبنانية بيروت اليوم الاثنين لتباشر مهماتها الدبلوماسية.
وكانت كونلي قد قامت اخيرا بجولة في الشرق الاوسط شددت خلالها على اهمية العلاقات اللبنانية الاميركية واكدت "دعم اميركا الدائم لسيادة لبنان واستقلاله".
كذلك قامت اخيرا بزيارات عدة الى المنطقة منها في شباط الماضي حيث رافقت منسق عمليات مكافحة ما يسمى بالارهاب دان بنجامين في زياراته الى دمشق ورام الله وتل ابيب.
وكانت كونلي شغلت مركز القائم باعمال السفارة الاميركية في دمشق بين عامي 2008 و2009، وكانت وزيرة مفوضة للشؤون السياسية في السفارة الاميركية في لندن بين عامي 2005 و2008.
كذلك مرت كدبلوماسية في العراق عام 2003، وكانت رئيسة للقسم السياسي في القنصلية الاميركية في القدس المحتلة بين عامي 1993 و1996.
كما كانت في نهاية الثمانينيات مسؤولة عن الشؤون السياسية في السفارة الاميركية في الجزائر.
وتحل كونلي مكان السفيرة الاميركية السابقة في لبنان ميشال سيسون التي غادرت لبنان منذ فترة.
وقد اتهمت سيسون عام 2008 في لبنان بارتكاب جرم الارهاب وتمويله والنيل من هيبة الدول والمس بالقانون الدولي وارتكاب جرائم الفتنة والتحقير وجرائم ضد الدستور اللبناني.
وتقدمت محامية لبنانية بدعوى امام النيابة العامة التمييزية في بيروت ضد سيسون مستندة الى تصريح سيسون خلال تقديمها شهادتها امام مجلس الشيوخ الاميركي، الذي اشارت فيه الى ان حزب الله يهدد امن الشعب اللبناني وجيرانه في انتهاك لقرارات مجلس الامن.
واتهمت المحامية اللبنانية السفيرة الاميركية السابقة في بيروت بانها تدخلت بكل صغيرة وكبيرة بهدف الاعتداء على الدستور اللبناني واشعال الفتنة الطائفية وانها قامت بتسليح فئة على فئة ونالت من هيبة الدولة ومن الشعور القومي.