بعد استئناف المفاوضات المباشرة رسميا في واشنطن يلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الثلاثاء في محادثات اكثر عمقا في شرم الشيخ بمصر في حضور وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في ظل خلاف على تجميد الاستيطان فيما لم يتوصل الطرفان حتى الى التفاهم على جدول للاعمال كما ذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية نقلا عن مصادر حكومية.
وكشفت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ان هناك خلافا حادا بين الصهاينة والفلسطينيين حول القضايا التي ستدرج على جدول اعمال المفاوضات المباشرة بين الجانبين والمزمع استئنافها يوم الثلاثاء 14 و 15 من ايلول في شرم الشيخ.
واشارت "هآرتس"، الى ان كيان العدو يطالب بالتفاوض اولا حول قضيتي التدابير الامنية والاعتراف الفلسطيني بصفة الدولة القومية للشعب اليهودي، فيما يصر الفلسطينيون على مناقشة قضية رسم حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية.
كما وعقبت مصادر سياسية اسرائيلية على اقوال الرئيس الاميركي باراك اوباما بانه من المنطقي استمرار سريان تجميد مشاريع البناء في المستوطنات طالما استمرت المفاوضات المباشرة، اذ قالت المصادر ان "اوباما يعلم ايضا بانه يستحيل مواصلة تطبيق قرار التجميد على اعتبار انها كانت بادرة "حسن نية" اسرائيلية احادية".
انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات يأتي ليس فقط في ظل خلافات واضحة بل على وقع آلة الحرب الاسرائيلية التي حصدت الاحد ثلاثة شهداء فلسطينيين.
وافاد مصدر طبي فلسطيني الاحد عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين بقصف مدفعي اسرائيلي استهدف شرق بيت حانون في شمال قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم الخدمات الطبية في قطاع غزة لوكالة فرانس برس: "استشهد كل من ابراهيم عبدالله ابو سعيد (91 عاما) وابن ابنه حسام خالد ابو سعيد (17 عاما) واسماعيل وليد ابو عودة (20 عاما) شرق بيت حانون شمال قطاع غزة في قصف مدفعي اسرائيلي استهدف منطقة زراعية".
احمد شعيتو