واضاف طهبوب في حديث مع قناة العالم من القدس مساء الاثنين ان جميع الرؤساء والمرشحين للرئاسة في اميركا كانوا في كل انتخابات يقدمون الهدايا الامنية لاسرائيل وما يرافقها من دعم تسليحي ومساعدات عسكرية ومعلوماتية ومالية وما الى ذلك ، ومن هنا فان اوباما وروميني لا يختلفان عن اسلافهما بهذا الشأن .
وتابع قائلا : ان الانتخابات الاميركية هي مزاد لتقديم مزيد من الدعم لاسرائيل والسبب واضح وهو ان اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة يسيطر اعلاميا واقتصاديا على الداخل الاميركي وبالتالي فهو يحاول التأثير باكبر قدر ممكن ليكون اعضاء الكونغرس الاميركي والرئيس المنتخب قريبين من اسرائيل ويدعمونها بشكل دائم .
واشار خبير الشؤون الاسرائيلية الى ان الحكومة الصهيونية تستغل التنافس على الرئاسة الاميركية وتبتز الطرفين دون استثناء ، وفي ظل التنافس الرئاسي الاميركي حصلت اسرائيل على 70 مليون دولار لتطوير وتعزيز ما يسمى بالقبة الحديدية المضادة للصواريخ .
اما روميني فقد ذهب الى ابعد من ذلك وجاء ليعطي لاسرائيل وعودا بان القدس ستكون عاصمتهم ، مقابل ان يحصل على الدعم الصهيوني في حملته الانتخابية للرئاسة .
واكد طهبوب ان الفلسطينيين يرفضون كل تصريحات روميني خاصة اعلانه ان اميركا لن تطالب اسرائيل بالانسحاب الى حدود عام 1967 وتحمسه لجعل القدس عاصمة للكيان الغاصب ، الا ان اصدقاء اميركا العرب لا يخدمون القضايا العربية ولا القضية الفلسطينية ، وبالمقابل هناك اصدقاء اسرائيل في الولايات المتحدة يخدمون مصلحة هذا الكيان ، واللوبي الصهيوني في كل مكان يخدم المصلحة الاسرائيلية دائما ويعمل ضد قضايا العرب والقضية الفلسطينية .
ودعا طهبوب الدول العربية الى ان ترفض اقوال روميني خاصة بشأن الانسحاب الصهيوني من اراضي ال 67 ، لان هذا الامر يتعارض مع القاون الدولي ويتجاهل قرارات الامم المتحدة الموقعة من اميركا نفسها .
Ma.19:09.30