طهران(العالم)-10/09/2010- أكد مساعد وزير النفط الايراني عليرضا ضيغمي استعداد بلاده لمواجهة العقوبات الغربية المفروضة على بلاده، مؤكدا انها لن تؤثر على قدرة الحكومة على تأمين حاجة البلاد من الوقود.
وقال ضيغمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان العقوبات افضل فرصة للبلاد لتسريع وتيرة النمو والتنمية الاقتصادية في مختلف القطاعات الصناعية والاقتصادية، مشيرا لى ان ايران تواجه منذ انتصار الثورة الاسلامية قبل اكثر ثلاثة عقود العقوبات الاقتصادية خاصة في قطاعات استخراج وانتاج المشتقات النفطية، وتمكنت من تحويل ذلك الى فرص لتطوير هذا القطاع.
ونفى ان يكون هناك اي تحديد من قبل الحكومة لاستهلاك البنزين من قبل المواطنين، الذي يبلغ 63 مليون ليتر يوميا، مشيرا الى ان وزارة النفط تعد مشروعا للاستفادة من قطاع البتروكيمياويات لسد اي حاجة للبنزين في البلاد في حال لم تتمكن من استيراد الكمية المطلوبة من البنزين.
ونوه ضيغمي الى ان هذا المشروع جرى تفعيله بشكل تجريبي العام الماضي وقد سجلت نتائج جيدة له، وقد تم اعلان ذلك من قبل وزارةِ النفط في حينها، مبينا ان بامكان القطاع الداخلي انتاج 45 ميلون ليتر من البنزين يوميا وفق مواصفات الجودة العالمية.
واكد مساعد وزير النفط الايراني عليرضا ضيغمي عدم وجود اي ازمة بنزين في البلاد واشار الى ان ايا من محطات التعبئة لم تعطل لحد الان بسبب عدم او قلة وفرة البنزين، رغم فصل الصيف وموسم السياحة الداخلية.
وانتقد ضيغمي محاولة بعض البلدان استغلال الحظر المفروض على ايران لبيعها البنزين باسعار اغلى من الاسواق العالمية واكد ان طهران امتنعت عن القبول بذلك، مشيرا الى ان ذخائر البنزين في البلاد شهدت نموا بنسبة 20 بالمئة في العام الجاري.
واوضح ان ايران تنتج اكثر من 70 بالمئة من احتياجاتها في قطاع النفط بنفسها، وتعمل منذ 4 سنوات على تطوير مشاريعها الانتاجية في مصافيها، كما انها تمهد لانشاء مصاف جديدة، مشيرا الى ان المصافي التي يتم تشييدها بسرعة في مدينة بندر عباس جنوبي البلاد، يمكنها في حال اكمالها ان تنتج 35 مليون برميل يوميا.
MKH-12-22:!2