قتل شخص واصيب اكثر من خمسين اخرين جراء صدامات نشبت بين انصار اثنين من مرشحي الرئاسة في غينيا قبل ايام قليلة من اجراء جولة نهائية من الانتخابات بينهما بعد ان فشل الجانبان في التقدم بالفوز.
وشهدت احياء العاصمة کوناکري صدامات بين انصار رئيس الوزراء الاسبق کيلو دالينديالو وانصار المعارض السياسي الفا کوندي.
وتجنبا لتكرار هذه الاحداث, عقدت حكومة جان ماري دوري الانتقالية اجتماعا طارئا الاحد, قررت خلاله منع اي تظاهرة ترتبط بالحملة الانتخابية, لكنها سمحت استمرار هذه الحملة عبر محطات الاذاعة والتلفزيون الوطنية, على ما افاد مصدر حكومي.
وبعد احداث السبت التي ادت الى سقوط نحو 20 جريحا, اندلعت حوادث جديدة الاحد
في ضاحية هامدالايي حيث مقرا حزبي المرشحين الرئاسيين, اتحاد القوى الديموقراطية
في غينيا (حزب ديالو), وتجمع شعب غينيا (حزب كوندي(.
ووقعت اعمال العنف هذه عقب اصدار محكمة في ضاحية كوناكري الخميس حكما على
مسؤولين اثنين في اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة, من بينهما رئيس اللجنة بن
سيكو سيلا, بالسجن عاما واحدا بتهمة "التزوير الانتخابي".