واوضح عوض في حديث خاص مع قناة العالم الاخبارية الاحد، ان زيارة المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية الى القدس الشريف تأتي في اطار حمى الانتخابات القادمة في واشنطن، مشيراً الى ان هناك تسابقا من قبل المرشحين على نيل رضى اسرائيل.
وقال رفيق عوض ان القرار الاميركي فيما يتعلق بالسياسة الخارجية في المنطقة العربية والاسلامية يصب دائماً لصالح الرؤى الاسرائيلية واليهودية تماماً، معتبراً ان جماعات المصالح ولوبيات الضغط الصهيوني اليهودي في اميركا تعمل بشكل قوي.
واضاف استاذ الاعلام بجامعة القدس احمد رفيق عوض ان تقارب المصالح الاسرائيلية والسياسة الخارجية لاميركا كارثة بالنسبة للفلسطينيين خصوصاً والعرب عموماً، داعياًَ القيادات الفلسطينية الى عدم لقاء المرشح الجمهوري لرئاسة اميركا رومي، معتبراً زيارة رومي الى القدس رسالة للكيان الاسرائيلي بانه يهتم باسرائيل.
واشار الى ان الادارة الاميركية غير قادرة على عمل اي شيء وهي تعلم ان المنطقة تعيش ازمة وان اي حرب قد تتحول الى حرب عالمية، بالاضافة الى ان الغرب لايزال يعيش ازمة اقتصادية خانقة ولم يتمكن من تجاوزها حتى الان.
ورأى استاذ الاعلام بجامعة القدس احمد رفيق عوض، ان زيارة المرشح الجمهوري لرئاسة اميركا للاراضي المحتلة تأتي لكسب ود الكيان الاسرائيلي قبل الانتخابات الرئاسية في واشنطن، معتبراً ان رغبة رومي في لقاء بعض القيادات الفلسطينية ليست من مصلحة فلسطين بل لاعلان دعمه الكامل للكيان الاسرائيلي.
Swh -07-15-54