وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية صرح يحيي حجيرة أن ماتردد من أنباء عن استقالة عبدربه منصور هادي مشكوك فيها: لأنه لم يرد أي بيان رسمي بهذا الشأن، وكل مرة نسمع أمثال هذا الكلام ونسمع أنباء عن خلافات؛ حتي أن عبدالكريم الأرياني قام قبل عدة أيام بنفي ماتناقلته بعض وسائل الاعلام أنه قدم استقالته.
وأضاف: لم نسمع من عبدربه منصور هادي أي اعتراض أو كلام؛ وهو كان نائباً لرئيس حزب المؤتمر وكان نائب الرئيس المخلوع وهو يأتمر بأوامر صالح.
وصرح أن المؤتمر الشعبي العام لازال حاضراً في الحياة السياسية اليمنية: ولازالت هناك مؤسسات إدارية حكومية تضخ بأموالها لصالح المؤتمر الشعبي العام.
ولفت إلي أن هناك صراعا بين أطراف القوي التقليدية المتمثلة في قوي اللقاء المشترك والحزب الحاكم؛ محذراً من أنها تتصارع الآن باسم الثورة والمحافظة علي البلد؛ وأضاف: هم يضعوننا نحن شباب الثورة في وسط المعترك وليس لنا من الأمر سوي أننا واقفون وثابتون في الساحات؛ لكنهم لايشركوننا في أي شيء من لجانهم وحواراتهم واتصالاتهم.
ولفت إلي أن هناك فرقا بين واقع الثورة اليمنية وماهو موجود في وسائل الإعلام وفي الخارج، وقال: إن الأطراف الدولية وأطراف المبادرة الخليجية لاتتعامل إلا مع من أوكلت إليهم مهام القمع، ومع السلطة الحاكمة.
وشدد علي أنه "ليس هناك حل سوي الثورة الشعبية"، مبيناً: لم تكن مشكلة عندما هب كل اليمنيين إلي الساحات لدعم ومؤازرة الشباب والدعوة إلي إسقاط النظام، ولكن عندما عادت أطراف القوي التقليدية إلي الصراع نجد أن المشاكل عادت.
وحذر من أن الثورة اليمنية يتم التشويش عليها الآن من خلال الحوارات والتزييف والاستقالات، وأضاف: يريدون احتواء الثورة وزعزعة الشباب بأكبر قدر ممكن وهذا مالايمكن تحقيقه إذ أن شباب الثورة خرج وأخذ علي عاتقه مهمة الخلاص والنهوض بهذا البلد ولايمكن أن يرجع إلا بعد أن يحقق كل ما خرج من أجله.
07/28 16:53 Fa