وقال حطيط في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان الامم المتحدة تتخذ قراراتها ليس بتصويت الدول وانما بالاملاءات الاميركية، التي اذا لم تشأ تمرير قرار فانه لن يمر.
واضاف حطيط ان الولايات المتحدة لا تريد توقيع اتفاق حول تجارة الاسلحة التقليدية، كما هو الحال فيما يتعلق باتفاقية المحكمة الدولية الجنائية، منوها الى ان قيمة تجارة السلاح العالمية تبلغ سنويا 70 مليار دولار تستحوذ الولايات المتحدة على اكثر من 40% منها رسميا، فضلا عن صفقات السلاح الوهمية لدول الخليج (الفارسي) لنهب اموالها ونفطها.
واعتبر ان الولايات المتحدة تبني سياساتها على دعامتين هما النفط واشعال الحروب لتجارة الاسلحة، منوها الى ان انتهاء الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي واميركا اوجد ركودا في تجارة الاسلحة الاميركية.
واشار حطيط الى ان الولايات المتحدة يحكمها اللوبي اليهودي وشركات الاسلحة والنفط، مؤكدا انه لابد لاميركا من ايجاد اسواق لاسلحتها لانقاذها من ازمتها المالية، ولذلك فهي ضد اي معاهدة تمنعها او تحاصر طموحها في نشر الاسلحة واشعال الحروب.
وحذر الخبير الاستراتيجي نسيب حطيط من ان الولايات المتحدة تمثل الخطر الاكبر على السلم العالمي لانها تحمي كل نظام لا يريد ان يدخل في منظومة السلم العالمي مثل الكيان الصهيوني الذي يمتنع عن توقيع اتفاقية منع انتشار الاسلحة النووية.
وتابع حطيط ان ذلك يأتي في وقت تلزم الاخرين بها، متوقعا ان تشعل الولايات المتحدة المزيد من الحروب والنزاعات الاهلية كما فعلت في العراق وافغانستان وتحاول ذلك ايضا في سوريا.
MKH-28-11:51