واضاف الرواس في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة ان مثل هذه الدعوات لا تثني ايران عن المضي في طريقها وان الساعة لن تعود الى الوراء لان ايران امتلكت المعرفة والحوار الغربي معها يدور اليوم حول نسب التخصيب لا على وقفه .
واكد الرواس ان على اسرائيل ان تذعن لهذا الواقع وان تعلم ان حليفتها الولايات المتحدة لم تعد سندا رئيسيا لها بفعل في ظل التداعيات التي تواجهها واشنطن في المنطقة ، وبالتالي يبقى ما يقوله الكيان الاسرائيلي مجرد تهويل ليس له قيمة سياسية ولا مصداقية على الارض ، لان هذا الكيان غير قادر على التحرك الا في ظل الدعم اللوجستي الاميركي وهو أمر غير متوفر حاليا في اطار الخلل الحاصل لديها في منطقة الشرق الاوسط .
وتابع الباحث اللبناني قائلا : ان الدعوات الى الحرب لها وجهان ، وجه سياسي ووجه اقتصادي ، ويدخل في اطار الوجه الاقتصادي محاولات الولايات المتحدة تسويق اجواء عبر اسرائيل من ان هناك حربا قادمة على المنطقة لتوحي الى حكومات دول مجلس التعاون وغيرها بعقد المزيد من الصفقات لشراء السلاح الامريكي وبالتالي تجد الولايات المتحدة مخرجا لتسويق اسلحتها .
اما في الجانب السياسي فيقول الرواس انه يعتقد ان الولايات المتحدة ليست في وضع يمكنها من املاء شروطها لانها اصبحت ضعيفة ، بدليل مسارعتها في الخروج من العراق وهزيمتها في افغانستان وعجزها عن تدمير المقاومة في حرب تموز في لبنان ، فضلا عن وضع الداخل الاميركي ، فكل هذه الامور لا تجعل من الولايات المتحدة لاعبا حاسما في تحديد معالم المعركة القادمة .
وفي جانب اخر من حديثه خلُص الباحث اللبناني الى ان التهويل الاسرائيلي لشن حرب محتملة على ايران أو الدول المجاورة لفلسطين المحتلة يأتي ايضا بهدف تصدير المشاكل الداخلية في كيان الاحتلال الى الخارج وحصد مكاسب سياسية وانتخابية .
Ma.20:40.27