وقال القيادي في شباب الصمود ناصر الدين عامر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان المسيرات التي تقام كل جمعة في شارع الستين تتبع النظام ولسنا معنيين بها على الاطلاق، معتبرا انه للشباب مسيرات ثورية حقيقية تخرج للمطالبة باسقاط النظام ورفض افتعال الازمات في البلاد لخلط الاوراق.
واضاف عامر ان النظام واللقاء المشترك هم المتحكمون بتظاهرات شارع الستين التي تسوق للنظام ولم تعد تعني الشعب ولا شباب الثورة، لانها تؤيد النظام، وتهدف الى تلميع صورته واعادة انتاجه.
واكد القيادي في شباب الصمود ناصر الدين عامر ان الشباب لا يرفضون اي تظاهرات تخدم مطالب الشعب وثورته وتحقيق اهدافها، متهما خطباء الجمعة التابعين للنظام بانهم يحرضون طائفيا ضد اطراف في الثورة، مثل الحراك الجنوبي والحوثيين.
واكد عامر ان الشباب اليوم يطالبون باطلاق سراح المعتقلين وخاصة السياسيين والصحفيين والحقوقيين، معتبرا ان الحكومة صعدت على ظهر الثوار لكنها لا تطالب باطلاق سراحهم.
ووصف القيادي في شباب الصمود ناصر الدين عامر بعض الاصوات المعوقة للحوار بذريعة عدم تمثيلها في الحوار الوطني بانها نشاز، منوها الى ان هناك اصوات متشددة تهاجم قوى الثورة في الجنوب والشمال ولا تريد الحل في البلاد وتحقيق اهداف الثورة.
واعتبر عامر ان الشباب سيشاركون في الحوار اذا ما ارأوا انه سيؤدي الى تحقيق اهداف الثورة، مستبعدا ان يؤدي الواقع في الساحة اليمنية الى ذلك، خاصة ان القوى المشاركة في الحكومة تريد افشاله حتى لا تقاسم بقية القوى حصتها من الحكومة.
MKH-27-16:42