شدد المدير العام السابق للامن العام في لبنان جميل السيد اليوم الاحد، على اهمية قضية شهود الزور للنظر في ملف الاغتيالات التي حصلت بعد اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري.
ووصف السيد في تصريحات صحافية قضية شهود الزور بانها جريمة لا تقبل الجدل بتاكيد تيار المستقبل وتقارير لجنة التحقيق الدولية، مطالبا القضاة المسؤولين عن ملف اغتيال الحريري بالاستقالة وعدم الوقوف الى جانب شهود الزور .
ودعا رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الى الكشف بصراحة عن دعم وتمويل شهود الزور.
والسيد هو احد الضباط الاربعة الذين سجنوا في آب/اغسطس 2005 في اطار التحقيق في اغتيال الحريري الذي قتل فيه كذلك 22 شخصا في تفجير شاحنة مفخخة في بيروت في 14 شباط/فبراير 2005.
وافرج عن الضباط الاربعة في نيسان/ابريل 2009 بقرار من المحكمة الخاصة بلبنان في لاهاي بسبب عدم وجود "عناصر اثبات كافية".