وأضاف الموسوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان صفقة الاسلحة الضخمة بين الولايات المتحدة والكويت تدخل في اطار صفقات الاسلحة المريبة التي تحاول اميركا من خلالها جعل المنطقة مشحونة عسكريا، ومحاصرة ايران وردعها اواخافتها، اضافة الى محاولة الخروج من الركود الاقتصادي الذي يعانيه الغرب بشكل عام واميركا اوروبا الغربية بشكل خاص.
واعتبر ان سيناريو التخويف الدائم الذي اتبعته الولايات المتحدة في المنطقة أتى أكله خلال السنوات الثلاثين الماضية حتى جاء عام 2003 ودخلت قوات الاحتلال الاميركية للعراق، وبعدها لم يسع الكويتيون لتأسيس سياسة سلمية للمنطقة وكذلك باقي دول مجلس التعاون وخاصة السعودية.
وأوضح: لقد أصبحت منطقة الخليج الفارسي اليوم عبارة عن ترسانة عملاقة من الاسلحة خاصة وان هذه البقعة الجغرافية الضيقة والحساسة فيها سلسلة كبيرة من القواعد العسكرية الاميركية الخطيرة جدا على المنطقة كقاعدة السيلية والظهران، فضلا عن قيادة الاسطول الخامس في البحرين وقيادة الاسطول السادس في البحر الاحمر والمتوسط علما بأن هذه المنطقة تنتج مايقارب 40 بالمئة من النفط العالمي وجله يخرج من مضيق هرمز.
ورأى الباحث ان سياسيات دول مجلس التعاون الستة مبينة على ردود الافعال وهي ليست قائمة على أسس استراتيجية لبناء دولة ومؤسسات مستقرة تؤسس لنظام سياسي مستقر للمنطقة، ودليل ذلك سياساتها التي اتبعتها عندما زجت بصدام في حرب في الجمهورية الاسلامية في ايران دع الشعبان العراقي والايراني فاتورتها غاليا على مدى سنوات.
ونوه الى ان المراكز العالمية المعنية قدرت بأن الصفقات العملاقة من الاسلحة التي باعتها الحكومة الاميركية خلال السنوات الخمسة الماضية لمنطقة الخليج الفارسي بلغت اكثر من 113 مليار دولار، موضحا ان ترسانة الاسلحة التي تشتريها الامارات منزوعة التقنيات المتطورة وكذلك الصفقة الكويتية وايضا السعودية.
وقال الموسوي: ان المنطقة مدعوة الى الوقوف على سياسة سلمية تحت خيمة العنوان الاسلامي وخيمة الاخوة والصداقة وتجريد المنطقة من هذه الاسلحة، وحسن النوايا هو الذي يبدأ صفحة جديدة وعلينا الا ننسى ان الحكام غير باقين لكن الشعوب باقية وهي تصنع الحكومات وتقرر السياسات.
A.D-26-21:24