الانبار(العالم)-12/09/2010- رفض مجلس محافظة الانبار طلباً لقوات الاحتلال الاميركي بدفن آلاف الاطنان من مخلفاتها في صحراء الانبار، للخطرِ الذي تشكله على الانسان والبيئة.
وقال عضو مجلس محافظة الانبار علي حرب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: عرض علينا هذا المشروع من قبل الجهات الاميركية بالاتفاق على ردم المواد النووية التي بقيت لديهم قبل المغادرة، لكن مسؤولي المحافظة ومن منطلق المسؤولية امام الله والشعب رفضوا هذا المشروع ولم ولن يوافقوا عليه.
وحذر الاميركان من الاتفاق خفية مع بعض ضعاف النفوس على ردم هذه المواد السامة، مؤكدا ان السلطات العراقية ستحاسب المتورطين وستطالب بحقوق المواطنين من خلال المحاكم الدولية.
واكد مختصون ان الاشعاعات المنبعثة من هذه المخلفات تقف وراء العديد من الامراض الخطرة التي بدأت تنتشر بين المواطنين.
الى ذلك قال مدير بيئة محافظة الانبار مصطفى سعيد ابراهيم: خطورتها المبدئية تكمن باعتبارها تحتوي على نظائر مشعة ومواد كيمياوية صعبة التحلل واخرى سريعة التفاعل مع المياه الجوفية، الامر الذي يعتبر امرا يستوجب الاخذ بجانب كبير من الاحتياط في التعامل معه، حيث لن تقتصر آثاره على محافظة الانبار او العراق فحسب بل سيكون على مستوى المنطقة.
MKH-12-15:53