رغم أنه بقي 26 يوما آخر على موعد تجميد البناء في يهودا والسامرة، من ناحية المستوطنين انته التجميد منذ أمس.
ردا على عملية اطلاق النار الاجرامية، التي قتل فيها اربعة من سكان مستوطنات بيت حجاي، قرر رؤساء مجلس "يشع" ان ينهوا بأنفسهم تجميد البناء في يهودا والسامرة. أول أمس، بعد العملية في جبل الخليل، أجرى نائب رئيس مجلس "يشع" تسفيكي بار حي والمدير العام نفتالي بنات، مع رؤساء السلطات في المستوطنات، مشاورات هاتفية تقرر فيها رد مجلس "يشع" على العملية ان يكون خرق تجميد البناء.
امس في الساعة السادسة مساء، بعد يوم من العملية، جرت "احتفالات بدء البناء" في عدة مستوطنات في يهودا والسامرة. ووصل السكان والشخصيات العامة وكذا بعض الاليات الثقيلة التي بدأت بالعمل على الارض الى مستوطنة ادام في بنيامين، كدوميم في السامرة وكريات أربع المجاورة للخليل. وبدأت الاحتفالات بدقيقة صمت لذكرى المغدورين الاربعة في العملية.
ووصل الى حي هار افرايم في كدوميم نحو مائتي شخص صبوا اساسات لروضة اطفال جديدة. رئيس المجلس المحلي حمنئيل دوراني وعد بان هذه لن تكون خطوة رمزية، بل بدءا من يوم غد ستدخل الى المكان فرق العمل وستواصل الاشغال في المكان لاقامة الروضة. ورافق دوراني نحمان زولدن الذي فقد ابنه عيدو في عملية اطلاق النار في السامرة عشية بدء مؤتمر انابوليس.
"نحن مجربون. في كل مرة نبدي فيها ضعفا، نتحدث عن تنازلات أو نقسم اقاليم البلاد على طاولة المفاوضات مع الامريكيين فان الفلسطينيين يرفعون الرأس. ردنا هو البناء والاستيطان". وغدا يخطط المستوطنون للبدء في بناء بيت سكني في مستوطنة بيت حجاي، حيث سكن المغدورين الاربعة في العملية.
عميحاي أتالي
معاريف 02/09/2010