قائد الثورة: الضغوط لن تثني ايران عن المضي قدما الى الامام

الأربعاء ٢٥ يوليو ٢٠١٢
١٢:٤٩ بتوقيت غرينتش
قائد الثورة: الضغوط لن تثني ايران عن المضي قدما الى الامام اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد على خامنئي بان ضغوط الاستكبار العالمي لن تثني الجمهورية الاسلامية عن المضي قدما في طريقها الى الامام بثقة اكبر.

واشار القائد في كلمة له خلال استقباله مساء الثلاثاء كبار مسؤولي ومدراء البلاد، الى محاولات اعداء الثورة الرامية الى اظهار ان نهج الشعب الايراني يؤدي الى طريق مغلق وقال، انهم يقولون صراحة بانه ينبغي عبر تصعيد الضغوط والعقوبات ارغام المسؤولين الايرانيين على مراجعة حساباتهم ولكن في ضوء الحقائق القائمة فاننا لن نتراجع عن مواقفنا وسنمضي بثقة اكبر في الطريق الذي اختطه الشعب.
واشار الى ضغوط قوى الاستكبار المتزايدة والمعقدة سياسيا واقتصاديا واعلاميا، والساعية الى ان تجعل نفسها بديلا عن المجتمع الدولي واضاف، بطبيعة الحال فان لهذه الحكومات المتغطرسة اذنابا ستصبح صفرا فيما لو تخلت اميركا عن تقديم الدعم لها وهي لا تؤخذ بالاعتبار مبدئيا في الحسابات العالمية.
وتابع قائد الثورة، ان المسالة الاخرى هي ان عداء هذه القزى الاستكبارية في الاساس هو  للحكومة الاسلامية في ايران الا ان هذه القوى تحاول الايحاء بان السبب هو القضية النووية والدفاع عن حقوق الانسان، وبطبيعة الحال فانه في ضوء الملف حالك السواد لاميركا والصهيونية وبريطانيا وسائر قوى الاستكبار في مجال حقوق الانسان فلا احد يصدق اكاذيبها.
واضاف آية الله خامنئي: الحقيقة هي ان الثورة الاسلامية قد اخرجت البلاد من براثن المستكبرين وادت الى ايجاد الحوافز والصحوة المتزايدة في العالم الاسلامي ولهذا السبب يسعون عبر ضرب الجمهورية الاسلامية كي ياخذ الاخرون العبرة بان لا يتابعوا هذا الانموذج.
واعتبر التحديات الراهنة امام الجمهورية الاسلامية بانها ليست جديدة وقال، في وقت ما كانت السفن الايرانية في الخليج الفارسي تتعرض الى هجمات وكانت منصاتنا النفطية ومراكزنا الصناعية تحت مظلة قصف الاعداء الا ان الاعداء اليوم لا يجرأون على الاقتراب من ايران.
واشار الى التقدم المستمر للجمهورية الاسلامية في مختلف مجالات العلوم المعقدة والحكرية في ظروف العقوبات والتهديدات، وازدياد قدرات البلاد والثقة بالنفس في مواجهة التهديدات واضاف، ان الحقيقة الاخرى هي ان الجبهة المواجهة للجمهورية الاسلامية بقيادة اميركا والصهيونية قد اصبحت اكثر ضعفا بكثير بالمقارنة مع السابق.
واعتبر قائد الثورة وجود الازمات في الدول الغربية المعادية للجمهورية الاسلامية بانه من الحقائق الاخرى واضاف، ان الخطر الجاد للازمة الاقتصادية في الاتحاد الاوروبي ومنطقة اليورو وعدم الاستقرار في بعض الدول الاوروبية وسقوط عدد من الحكومات الاوروبية والعجز الكبير في الميزانية الاميركية وتبلور حركة الـ 99 بالمائة، هي احداث مهمة لا ينبغي تجاهلها.
واكد آية الله خامنئي، ان المشكلات الاقتصادية في الدول الغربية تختلف بصورة اساسية عن المشكلات الاقتصادية في بلادنا، لان مشكلاتنا هي  كمشكلات طبيعية قائمة امام فريق لتسلق الجبال في طريقه الى القمة لكنه يواصل المسار رغم ذلك، في حين ان مشكلات الغرب الاقتصادية هي كحافلة مشلولة الحركة تحت عاصفة ثلجية.
واعتبر قائد الثورة الاسلامية ان العدو يصبح اكثر وقاحة وصلفا في حال ابدت الجمهورية الاسلامية الليونة والتراجع لاي تبرير وسبب كان، وقال، ان وقاحة الغربيين بلغت في فترة ما حدا بحيث انهم اعلنوا اعتراضهم حتى عندما اقتنع مسؤولونا بثلاثة اجهزة للطرد المركزي فقط الا ان هنالك اليوم 11 الف جهاز ناشط للطرد المركزي في البلاد.
واعتبر آية الله خامنئي اداة العقوبات بانها كليلة وغير فاعلة في حال ابداء المقاومة الحكيمة امامها، واضاف، ان الضغوط الاقتصادية الراهنة ضد الجمهورية الاسلامية هي كالمعبر والبرهة التي ستتجاوزها البلاد لان استمرارها فترة طويلة ليس من مصلحة الدول الغربية.
واوضح قائد الثورة الاسلامية بان اميركا والكيان الصهيوني هما المنتفعان فقط من فرض الضغوط على الجمهورية الاسلامية واضاف، ان بقية الدول دخلت القضية بفعل الاكراه او المحاباة ولكن هذه الظروف لن تستمر.
واعتبر آية الله خامنئي استثناء اميركا لـ 20 دولة من العقوبات النفطية المفروضة على ايران ومحاولات بعض الدول الغربية للالتفاف على العقوبات، من مؤشرات عدم امكانية استمرار الظروف الراهنة واضاف، ان كل هذه الحقائق تشير الى انه ينبغي الاستمرار في طريق المقاومة عبر التوكل على الله والاقدام والعمل بحكمة ودراية.
واضاف، لقد كان من الواضح ان مخطط العدو متركز منذ عدة اعوام على اقتصاد البلاد ولهذا السبب فان شعارات الاعوام الاخيرة كـ "تعديل نمط الاستهلاك" و"الهمة المضاعفة والعمل المضاعف" و"الجهاد الاقتصادي" و"الانتاج الوطني وحماية العمل وراس المال الايراني" طرحت كحلقات لتاسيس منظومة اقتصادية لتنظيم الحركة العامة للبلاد في المجال الاقتصادي.
واعتبر ان الطريق لمواجهة الضغوط الاقتصادية هو تنفيذ الاقتصاد المقاوم واضاف في معرض توضيحه لضرورات هذا الاقتصاد، ان اضفاء الطابع الشعبي على الاقتصاد بتنفيذ الخطوط العريضة للمادة 44 من الدستور (الخاصة بخصخصة بعض الموسسات الاقتصادية الحكومية) وتقوية القطاع الخاص وخفض الاعتماد على النفط وترشيد الاستهلاك والاستفادة القصوى من الزمن والمصادر والامكانيات والتحرك على اساس البرامج المرسومة وتجنب التغيير المفاجئ في القوانين والسياسات، تعد من اركان الاقتصاد المقاوم.

 

0% ...

آخرالاخبار

طيران العدو السعودي يشن سلسلة غارات على محافظة تعز


هجوم يمني يستهدف مدينة نجران السعودية


مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابًا عقب مداهمة منزله في بلدة يعبد جنوب غربي جنين


فورين بوليسي: إرسال قوات سورية إلى اليمن سيكون خطوة خاطئة جدا


مصادر سورية: 18 انتهاكا للعدو الإسرائيلي على الأقل في الجنوب السوري خلال الـ24 ساعة الماضية


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن غارتين على مبنى مؤسسة المياه في منطقة آل همام بمديرية الحزم في الجوف


انصار الله في اليمن يطلقون المسيرات والصواريخ باتجاه موقع سعودية


النمسا... عشرات آلاف الطلاب يتظاهرون احتجاجًا على ميزانية الجامعات


مصادر سعودية: سماع دوي انفجارات في الرياض


إيران و 6 دول في اجتماع اتفاقية باليرمو: يجب محاسبة مرتكبي العقوبات الأحادية


الأكثر مشاهدة

آليات الاحتلال تطلق النار في المناطق الشمالية الغربية لقطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم بناية سكنية خلال اقتحام بلدة السيلة الحارثية غرب جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة


ترامب: نتفاوض مع روسيا حالياً بشأن أوكرانيا ونحن أقرب إلى التوصل لاتفاق من أي وقت مضى


بيان قطري فرنسي: نؤكد التزامنا بدعم استقرار لبنان وسيادته وانتهاء ولاية «اليونيفيل» يجب ألا يؤدي لفراغ أمني


شهيدان ومصابون جراء غارة من طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت دراجة كهربائية قرب مفترق الصناعة جنوب غربي مدينة غزة


مسؤول أمني رفيع: تفترض إيران وقوع عدوان أمريكي وإسرائيلي وتعتبر الإيماءات الدبلوماسية الأمريكية فاقدة للمصداقية


مسؤول أمني رفيع: ترى إيران نفسها حالياً في حالة حرب مع الولايات المتحدة وتعتبر الحصار الاقتصادي والبحري والقيود الجوية الأمريكية استمراراً للعدوان العسكري


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: الولايات المتحدة تسعى إلى إملاء شروطها بدلاً من التفاوض


بقائي: لا يمكن إملاء المطالب وتجاهل المصالح المشروعة للطرف الآخر ثم توقّع التوصل إلى اتفاق مستدام


مصادر لبنانية: تفجير عنيف نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة زوطر الشرقية جنوب لبنان


حماس: مجلس السلام وميلادنوف يبرران استمرار الحرب على غزة