وأضاف القرشي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء : ان بنية الدولة ومؤسساتها الآن هشة ولاتوجد بنية تحتية في اليمن لاكهرباء ولا خدمات وبعد الازمة الاخيرة والفترة الانتقالية هناك تقديرات تقوم بها المؤسسات الدولية تقول بأن قرابة مليون طفل قد يتعرضون لخطر الموت
وأشار ان الوضع الامني في اليمن يؤثر بشكل مباشر على الوضع الاقتصادي حيث هناك جبهات متعددة للحرب في اليمن الآن سواء النشطة منها او التي اشبه بخلايا نائمة تنشط هنا وهناك، مضيفا ان المؤسسة الامنية تعرضت لضربات موجعة والاسوأ أنها أصبحت في الفترة الماضية مؤسسة عسكرية تابعة لشخص الرئيس وعائلته وبالتالي مؤسسة ضعيفة وغير قادرة على اداء مهامها بالاضافة الى التدخلات الخارجية التي خربت الامن.
وأوضح: ان اليمن يعاني بالاساس من حالة فقر ومن حالة بطالة مرتفعة جدا تصل الى أكثر من 50 بالمئة بين اوساط الشباب، وهناك نسبة كبيرة من الاميين وهؤولاء يعتبرون عالة على الاقتصاد وغير منتجين وهناك عدم استثمار للموارد الاقتصادية مثيل ميناء عدن ومثل النفط والغاز وهناك تفجيرات التي تطال انابيب النفط والغاز والكهرباء.
وأكد ان هناك فساد كبير الحكومة اليمنية التي لم تقم لا في السابق ولا الآن بدورها اتجاه المجتمع المدني خاصة وان جزء كبيرا من حكومة الانقاذ اليوم هم من الفاسدين السابقين حيث تم الالتفاف على الثورة، اضافة الى ان منظمات المجتمع المدني تم اضعافها منذ البداية فاما انها نشأت لتحريك اهداف سياسية او كان لديها بواعث حقيقية فحرمت من شروط القوة وهي تحتاج اعادة ترتيب فيما يتعلق قدرتها على التحرك.
ونوه الى ان الحكومة طالما اعتبرت هذه المنظمات اما منافسا على الدعم الخارجي او أنها تحقق اجندة خارجية وعميلة، وبالتالي هناك حوالي 7000 منظمة لكن عشرة بالمئة منها تعمل وهي تعتمد على الدعم الخارجي لانه لاوجود لتوجه حكومي لدعمها.
ورأى القرشي ان هناك توظيفا للوضع السياسي والامني حيث تم استهداف المنشآت الحيوية والخدمات، وهناك عمليات تخريب من قبل انصار النظام السابق في اليمن اضافة الى ان المال السعودي يتلاعب بمشايخ القبائل والمغالين.
A.D-24-17:21