وفي حديث لقناة العالم الإخبارية أكد كرمي راد أن الرأي العام العالمي والدول الأوروبية وكذلك في الجمهورية الإسلامية يتجه نحو تقدم هذه المفاوضات؛ لافتاً إلي أن هناك أرادة خاصة لدي الجانبين لاستمرار المفاوضت علي المستويات الفنية والقانونية والسياسية.
ولفت إلي أن "المباحثات تتجه نحو نقاط مشتركة إيجابية" مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية قد أبدت استعدادها عدة مرات للدخول في مفاوضات جدية مع الجانب الآخر، وقال إن: قد هيأ السيد باقري الأرضية في اجتماعين عقدهما خلال هذا اليوم لتوفير مناخ إيجابي في إطار ماتم اتخاذه سابقاً وكذلك للتطرق إلي معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية والمقترحات التي تم تبادلها بين الطرفين واستكمال ماتم اتخاذه من قرارات، وكذلك استكمال مسيرة التعاون بين الجمهورية الإسلامية والوكالة الدولية للطاقة الذرية وسائر المؤسسات الأخري.
وشدد علي أن هذه الجولة من المباحثات سواء كانت علي الصعيد التقني أو السياسي فهي سوف تقدم الحوار إلي الأمام مراحل كبيرة، كما أنها سوف تقرب وجهات النظر بين الجانبين للوصول إلي صيغة تفاهم.
و لفت إلي أن: الأمور تسير باتجاه إيجابي وتتطور إلي الأمام؛ خاصة أن الروي تتبلور لدي البلدان الست حول أحقية مطالب الجمهورية الإسلامية في إيران وسلمية برنامجها النووي، وقد أعلنوا ذلك بشكل صريح في جولة موسكو.
وأكد أن مؤتمر عدم الانحياز قد دعم مواقف الجمهورية الإسلامية داخل الوكالة كما أن تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت علي سلمية برنامج إيران النووي.
وقال إن الجمهورية الإسلامية تصر علي حقها في تخصيب اليورانيوم وفقاً لمعاهد أن بي تي؛ مضيفاً: قد أبدينا حسن نوايانا في عدة جولات؛ في حين أن عناصر في الدول الست تلجأ إلي تسييس هذه المفاوضات لأغراض سياسية معروفة. محذراً من الضغوط التي يمارسها الكيان الصهيوني علي هذه البلدان لإبقاء هذا الملف مفتوحاً ولابتزاز الجمهورية الإسلامية في حقها النووي.
كما أشار إلي أن الغربيين أذعنوا بحق الجمهورية الإسلامية في مختلف مباحثاتهم ولقاءاتهم الخاصة "ولكنهم يخضعون لبعض السياسات المفروضة عليهم".
وأضاف: الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني يشعرون بخشية أمل من تنامي قدرة إيران النووية السلمية، لذلك هم يحاولون تسييس هذه المفاوضات والتأثير عليها وعرقلتها بكافة الوسائل.
وأكد أن أهمية المفاوضات تبرز خاصة في هذه المرحلة التي تشهد تعاوناً قريباً بين الجمهورية الإسلامية والوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ وقال: قد أبدت الجهورية الإسلامية استعدادها للتعاون في مختلف المجالات، وكذلك في خارج إطار المباحثات النووية، كما أعلنا استعدادنا للاستفادة من تجارب تلك البلدان في المجال النووي.
07/24 15:49 Fa