ومع بدء أيام الصيام في شهر رمضان المبارك للمسلمين حول العالم بين فترات تتراوح من تسع ساعات إلى عشرين ساعة ببعض الدول في اليوم الواحد يدخل الأسير الفلسطيني أكرم الريخاوي يومه الـرابع بعد المائة بصيامه أو إضرابه المفتوح عن الطعام .
وقال عبدالله قنديل عضو جمعية واعد للأسرى والمحررين في تصريح للعالم امس الاثنين ان هذه الوقفة التضامنية التي نظمتها جمعية واعد للاسرى والمحررين تاتي اساسا للتضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام الاربعة في سجون الاحتلال الصهيوني وخاصة الاسير اكرم الريخاوي الذي دخل يومه الرابع بعد المائة في هذا اليوم .
واضاف قنديل ان الريخاوي مستمر في اضرابه عن الطعام وحالته الصحية خطيرة جدا والاحتلال الصهيوني يرفض التعاطي بانسانية او باخلاقية مع هذا الملف الخطير.
القائمون على هذه الوقفة طالبوا المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لإنقاذ حياة الأسرى وتحسين ظروفهم المعيشية خاصة خلال شهر رمضان حيث تصعد ادارة سجون الاحتلال من إجراءاتها العقابية وتزج بمجموعات من الأسرى بشكل فرادي في زنازين انفرادية ، كما تضع العراقيل أمام حرية ممارسة الشعائر الدينية.
وقالت الاسيرة الفلسطينية المحررة فاطمة الزق في تصريح للعالم : وضع السجناء والاسرى في شهر رمضان
في الزنازين الصهيونية اصعب من الاشهر التي ماقبله لانه كان هناك تنغيص اثناء عبادتنا وتنغيص اثناء قراءة القران الكريم ..كانوا يحرموننا من اقامة صلاة التراويح .
هذا وقد غادر امس الاثنين ذوو 34 أسيراً فلسطينياً من قطاع غزة ضمن الدفعة الثانية من زيارات الاسرى لزيارة أبنائهم في سجن نفحة الصحراوي عقب الزيارة التجريبية الأولى لـ25 عائلة أسير الاثنين الماضي بعد حرمان دام لاكثر من ست سنوات .
وقال موفق حميد مدير جمعية حسام للأسرى والمحررين
في تصريح للعالم : بنضال ابنائنا داخل السجون الاسرائيلية وباضرابهم استطعنا ان نحقق هذا الانتصار وان نزور ابنائنا المحرومين منذ حوالى ست سنوات وان نكسر الحصار باضراب وجوع ابنائنا .
tt-23-00:12