وقال المطلبي في تصريح ادلى به مساء الاثنين لقناة العالم الاخبارية ان مايحدث في سوريا والموقف العراقي تجاه الشعب السوري والمؤيد لتطلعاته والمؤيد للحلول السلمية وبعيدا عن سفك الدماء وتدخل الدول الاقليمية، قد ساهم في هذه الهجمة الارهابية الوحشية ضد الشعب العراقي .
واضاف ان عنف العراق هو عنف سياسي لان بعد فشل جماعة سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي ومن يعمل مع هذه الجهة ومن هو مؤيد سياسيا لهذه الجهة التي كانت تدعو لسحب الثقة شعرت بخيبة امل كبيرة وكان هذا الفعل الارهابي جوابهم مؤكدا ان العنف في العراق لاعلاقة له بالمواضيع التي تتعلق بتحرير البلاد من المحتل وعملية النهضة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعمرانية بل هناك جهات اقليمية لها مواقف من الحكومة العراقية بعضها طائفي وبعضها الاخر يتعلق بالوضع السياسي في المنطقة لمحاولة الهيمنة السياسية على القرار العربي في المنطقة لذلك تستهدف هذه الجهات العراق مستخدمة هذه الوسائل الدنيئة .
وتابع المطلبي ان الاجهزة الامنية العراقية لها دور في السماح لهؤلاء بالانتقال وبعد كل هذه التفجيرات الكبيرة يلقى القبض على بعض الضباط اما من القوات الامنية او القوات العسكرية التي غضت النظر عن وجود هؤلاء الارهابيين ولكن القضية ليست فقط الاجهزة الامنية وانما هي قضية سياسية معقدة للغاية .
وصرح : عندما يكون الشريك السياسي العراقي والمسؤول الحكومي متورط في العمليات الاجرامية من الصعب جدا على الاجهزة الامنية ان تضبط حركاتهم وافضل دليل على ذلك المتهم طارق الهاشمي وعصابته التي كانت تعمل من خلال مكتبه والتي تورطت في 300 عملية ارهابية منها تفجير السيارات المفخخة والعبوات الناسفة والاغتيالات والكثير من هذه الافعال الاجرامية مؤكدا ان هذا العدو هو عدو جبان لانه لايملك الجراة لمواجهة القوات الامنية بشكل مباشر فيستهدف النساء والاطفال والشيوخ في الاسواق الشعبية .
tt-23-23:51