وأعرب غاريوس خلال مشاركته في برنامج تحت الضوء الذي بث الاثنين من قناة العالم عن أمله في أن تخرج طاولة الحوار بنتائج إيجابية لا سيما في ما يتعلق بالإستراتيجية الدفاعية، فضلاً عن ضرورة مناقشة وبحث كل الملفات الخلافية، مشيرا الى أنّ من يقاطع الحوار مخطئ، لأنه لا بديل عن الحوار مهما كانت المبررات والأسباب والحيثيات.
أشار غاريوس الى أن بعض القوى اشترطت على طاولة الحوار الوطني البحث في الإستراتيجة الدفاعية وقوى 14 آذار توجهت الى الرئيس ميشال سليمان للبحث بالإستراتيجية الدفاعية وفي موضوع (داتا) بيانات الإتصالات، لافتا الى أن بعض الأفرقاء في قوى 14 آذار ويبلغ عددهم نحو العشرين شخصا كانوا قد اتفقوا وبعد إجتماعات عقدوها أن (داتا) بيانات الإتصالات تعطى عند الطلب وفي موضوع محدد ومن دون تشهير بأي أحد، مذكرا بأنه في الفترة التي اغتيل فيها رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري كانوا هم الفريق الذي كان يمسك بـ(داتا) بيانات الإتصالات فلماذا لم يعطوها آنذاك.
وأوضح غاريوس نريد أن ندخل الى الحوار مع كل الأفرقاء لكي لا نميز بين فريق وآخر وعلينا أن نتنبه لكل التداعيات التي تأتينا من الخارج.
واضاف غاريوس اننا وفي هذا الاطار نرحب بأي حوار بين "الكتائب" و"حزب الله"، وأن الكتائب حزب عريق على الساحة المسيحية ونحن نشجعه على الدخول في هكذا حوار.
ولفت النائب غاريوس الى أنه بإمكان الحزبين الإستفادة من ورقة التفاهم الموقعة بين "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" قبل سنوات والإضافة عليها بحال تم الإتفاق على نقاط أخرى، لكنه يشدد على أن الحوار مبدأ إيجابي جداً بين جميع الأفرقاء.
ونوه غاريوس الى أن أمام هذا الواقع، لا يبدو أن أي فريق مستعد لرفض مبدأ الحوار في ظل الظروف الإستثنائية التي يمر بها لبنان والمنطقة، والتي تتطلب تحصين الساحة الوطنية لحماية البلاد من إرتدادات أي أزمة خارجية، ولكن في الجهة المقابلة يبدو أن العوائق التي تعيق الحوار الوطني هي نفسها التي تعيق الحوارات الثنائية، وخاصة المواقف الحادة من موضوع السلاح أو الإستراتجية الدفاعية.
Sm-23-18:40