وقال فرحات في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد، ان المسؤول عن المذابح التي ارتكبت في ميانمار هي السلطات الحاكمة وكان لافتاً للنظر ان رئيس البلاد نفسه يقوي موقف الجماعات البوذية المتطرفة التي تدير هذه المذابح ضد المسلمين عندما اعلن ان اللوهنكا ليسوا مواطنين لدولة ميانمار وانهم مستوطنون جاءوا من الخارج.
واضاف لم يكن من المفترض ان تصدر من رئيس البلاد هكذا تصريحات باعتباره رئيساً لكل المواطنين، ولكن الاكثر من ذلك انه يقترح ان يتم تهجير هؤلاء الى دولة اخرى او اقامتهم في ملاجئ تشرف عليها الامم المتحدة.
واعتبر ان تصريحات كهذه لرئيس جمهورية هذا يعني ان السلطات في ميانمار نفسها متورطة في هذه الممارسات ضد المسلمين، مشيراً الى ان هذا التورط يأخذ اكثر من مستوى، حيث ان الشرطة في ميانمار كانت تقف موقفاًَ سلبياًَ ازاء اعمال الذبح.
واشار الى ان ميانمار تقوم على اغلبية بوذية وبالتالي فان الشرطة تقوم بموقف سلبي حيث انها ترى ولكنها لا تفعل شيء ازاء العمليات التي يتعرض لها المسلمين، مشيراً الى ان هناك قوى اخرى في المنطقة مسؤولة عما يجري في هذا البلد.
واستنكر رئيس قسم الدراسات الاسيوية في مركز الاهرام محمد فايز فرحات الصمت الدولي ازاء ما يجري للمسلمين في ميانمار، مؤكداً ضرورة التحرك الدولي والقوى الشعبية للانقاذ المسلمين في هذا البلد.
Swh -07- 19-09