وأضاف البخيتي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد : يفترض تشكيل حكومة وفاق مستقلة لاتمت لا للمؤتمر الشعبي العام ولا للقاء المشترك بصلة لتدير الحوار وتقوم بتنفيذ ما يمكن ان يتوصل اليه هذا الحوار، والحكومة الحالية لن تسهم في انجاح اي حوار على الاطلاق وستضع العراقيل للاستمرار لتبقى أطول مدة ممكنة، في حين ان الحوار يتعارض مع ذلك لانه سيؤدي الى تشكيل حكومة جديدة وانتخابات.
ورأى ان تصريحات اللقاء المشترك عن رفض مشاركة الرئيس المخلوع عبد الله صالح في الحوار جاءت للتغطية على الخلافات الموجودة داخل اللقاء المشترك، خاصة وأنهم عندما وقعوا على اتفاقية مجلس التعاون في الرياض خذلوا الشعب اليمني وحصنوا صالح ولم يمنعوه من المشاركة السياسية.
وأوضح ان البيانات التي أطلقتها بعض أحزاب اللقاء المشترك بمعزل عن بقية التيارات ومنها حزب البعث العربي، حول رفض لجنة الحوار، اضافة الى ماتطرحه احزاب اللقاء المشترك اليوم بطرد عبد الله صالح من حزب المؤتمر الشعبي ليست الا دليلا على الفشل الذريع لمبادرة مجلس التعاون.
وأشار الى ان مايعرقل التسوية في اليمن هو الغطاء السياسي الذي يؤمنه اللقاء المشترك لبعض رموز الفساد والاجرام الذي عانى منهم اليمن لمدة 33 عاما والممثلين بـ علي محسن الاحمر وبعض القادة الذين شاركوا في الحروب ضد المدينيين.
وقال : اذا كانت مطالب اللقاء المشترك ثورية حقيقية فيجب عليه اسقاط كل رموز الفساد وسيكون الشعب والشباب جميعهم من ورائهم، وبالتالي سيتمكن الرئيس عبد ربه هادي من عزل الاحمر ومراكز القوى القديمة اضافة لعائلة عبد الله صالح التي تعيق الاصلاح وتمنعه من التحرك.
ونوه البخيتي الى انه ليس من صالح هادي التحرر من الحزبية لانه في حال تخليه سيكون ضعيفا امام المكونات الاخرى ومنها اللقاء المشترك والاحمر، مضيفا انه من الطبيعي ان تكون هناك خلافات بين صالح وهادي لانه في حين ان هادي رئيس جمهورية فما يزال الرجل الثاني في حزب المؤتمر مع بقاء صالح رئيسا للحزب، وهذا ماقد يحرجه من حضور اجتماعات الحزب.
ونصح اللقاء المشترك برفع الغطاء عن علي محسن الاحمر لكي يرفع المؤتمر الشعبي العام بالمقابل الغطاء عن احمد علي صالح، وبالتالي القيام بتهيئة حقيقية للحوار ونجاح جذب الجنوبيين له بعد توحيد الرؤى وتشكيل لجنة مكونة من عناصر تتمتع بالكفاءة، للخروج من المآسي التي قام طرفا النظام بايصال اليمن اليها.
A.D-22-17:23