وفي هذا السياق جدد وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك تاكيده بأن تل ابيب لن تسمح بأنتقال الاسلحة الذكية والكيمياوية السورية الى حزب الله.
وقال ان كيانه سيتحرك لمنع وصول هذه الاسلحة الى حزب الله او اية جماعة مناهضة للكيان الاسرائيلي.
وكان باراك قد تحدث عن استعدادات للتدخل في سوريا في حال حصول تطور استثنائي في الازمة هناك.
من جهته قال رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة إن تل ابيب تتابع الأحداث في سوريا عن كثب ومستعدة لأي تطور قد يحدث.
من جانبه، أكد رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، النائب روني بار أون، من حزب كاديما، أن الوضع الراهن في سوريا يثير المخاوف من احتمال تسرب الأسلحة الكيماوية والمضادة للطيران وصواريخ أرض أرض وغيرها إلى عناصر حزب الله، وأفراد المجموعات المسلحة الأخرى التي تنشط في سوريا ولبنان.
يأتي هذا في الوقت الذي يقوم فيه الكيان الإسرائيلي بتكثيف وتعزيز عمليات الرصد والمراقبة الاستخبارية، كما تم رفع درجة الاستعداد داخل صفوف الجنود النظاميين، وخاصة في قيادة المنطقة الشمالية للجيش الإسرائيلي، كما تم إلغاء الإجازات في عدد من وحدات الجيش الإسرائيلي.