وقال الجهمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: الحوار هو سلوك حضاري ويعبر عن توجيه رباني بان يكون هناك تفاهم وحلول لكل الازمات، ولكن نحن نعتبر مبادرة مجلس التعاون باطلة ولهذا فان كل ما يترتب عليها فهو باطل، وللاسف فهي لم تعالج قضايانا ولم تحل مشاكلنا، وفيها الكثير من الثغرات التي استطاع علي عبد الله صالح وزبانيته من خلالها ان ينفذوا من المحاكمة والملاحقة.
وبين ان الثورة اليمنية اليوم هي مترنحة، معتبرا ان الحوار الذي يتم الحديث عنه يراد منه ان يكون حوارا شكليا وليس موضوعيا، معللا ذلك لانه ليس جامعا ولا يمتلك رؤية واضحة لاخراج اليمن من الازمة.
واضاف الجهمي: اذا كان سقف الحوار هو مبادرة مجلس التعاون، فلا اعتقد ان اليمن سيخرج من النفق المظلم الذي دخل فيه عن طريق هكذا حوار، خاصة وانه يأتي في ظل ضغوط خارجية واقليمية، حيث لا يزال اليمن يعيش تحت الوصاية، وان من يتبأون المشهد السياسي في البلاد هم فقط ينفذون اوامر وتوجيهات خارجية، والتي هي في الاساس لا تلبي رغبات وطموحات الشعب اليمني ولا تحل مشاكله.
واعرب عن اسفه لاستمرار تصدي علي صالح واقاربه لمعظم المشهد السياسي في اليمن، موضحا ان ابنه واقاربه مازالوا على رأس قوات ضاربة من وحدات الجيش، وان اعضاء حزب صالح مازالوا مسيطرين على كثير من مصالح الوزارات المهمة في الدولة.
وتابع الجهمي: ان علي صالح مازالت الماكنة السابقة التي كان يمتكلها هي بيده لم يسلمها كاملة، وان البعض وان كان يقول المبادرة والمبادرة، فأين المبادرة اليوم؟، ان المبادرة اذا كانت اعطت صالح الحصانة فانها اتت ضمن شروط، انه ينعزل عن العمل السياسي ويتنحى هو واقاربه ويسلم السلطة كاملة، اما اليوم فنحن نرى ان السلطة يتحكم بها، ولديه المليارات التي نهبها طيلة فترة حكمه وهو اليوم يعبث بها كيف يشاء.
واتهم هذا المستشار والدبلوماسي اليمني علي صالح بانه هو من يرسل من يقوم بتخريب خطوط نقل الكهرباء الى العاصمة، وانه هو من يمول منفذي التفجيرات من القاعدة وغيرها بمختلف مناطق اليمن، لافتا الى انه يمتلك قنوات فضائية كانت قد سرقت اجهزتها التي تعمل بها من القنوات اليمنية الرسمية قبل ان يسلم السلطة.
FF-21-16:45