وقال السيد نصر الله خلال خطابه في الذكرى السادسة لحرب تموز عام 2006. إن المقاومة تتابع حركات الاحتلال الاسرائيلي في الليل والنهار وتعلم انه يعمل على جمع المعلومات عنها ويحضر لضربة اولى كما حاله في كل الحروب السابقة،. مؤكداً أن عملية الوزن النوعي كانت وهماً نوعياً، وستفاجئ الاحتلال عندما يضرب ضربته الاولى، وتعده بمفاجأة كبيرة،
مشدداً على ان اهم رسالة ، في حرب تموز وبعدها غزة هي ان قدرنا ان ننتصر لا ان نهزم، وكما صنعنا النصر في 2000 و2006 قادرون على ان نصنع نصرا اكبر في اي حرب" مقبلة.
وكشف السيد نصر الله لأول مرة ان الأسلحة التي قاتلت بها المقاومة في تموز والصواريخ التي سقطت على "حيفا وما بعد بعد حيفا" كانت من سورية.وأن سورية كانت تخاطر بمصالحها وقيادتها من أجل المقاومة وإمدادها بالسلاح،عندما كانت الأنظمة العربية تمنع الطعام عن غزة وجمع الأموال لأجلها.موضحاً وهي تدفع اليوم ثمن دعمها للمقاومة،وهناك من يصر على رفض خطط الإصلاح والحوار لأن الهدف هو تدمير سورية جيشاً وشعباً.لان الجيش السوري هو الجيش العقائدي الوحيد المتبقي في المنطقة بعد التخلص من الجيش العراقي» لافتاً الى أن «المعارضة السورية حتى الوطنية منها ممنوعة من الحوار لأن ليس المطلوب اصلاح بل تدمير سوريا وتدمير شعبها وتفتيتها وتمزيقها كما كان مطلوبا في العراق لولا المقاومة».